قصيدة
ألا أن نأت سلمى فأنت عميد
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها د · 29 بيتاً
- أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُوَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ
- وَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهاتوَلا مُصبِحٌ إِلا صِباكَ جَديدُ
- دِيارٌ بِأَعناءِ السُريرِ كأَنَّماعَليهِنَّ في أَكنافِ غَيقَةَ شيدُ
- تَمُرُّ السُنونَ الخالِياتُ وَلا أَرىبِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَبيدُ
- فَغَيقُهُ فاَلأَكفالُ أَكفالُ ظَبيَةٍتَظَلُّ بِها أُدمُ الظِباءِ تَرودُ
- وَخَطباءُ تَبكي شَجوَها فَكَأَنَّهالَها بالتِلاعِ القاوِياتِ فَقيدُ
- كَما اِستَلعَبَت رَأدَ الضُحى حِميَريَّةٌضَروبٌ بِكَفَّيها الشِّراعَ سَمودُ
- لَياليَ سُعدى في الَشبابِ الذي مَضىوَنِسوَتُها بِيضُ السَوالِفِ غيدُ
- يُباشِرنَ فَأرَ المِسكِ في كُلِّ مَهيجٍوَيُشرِقُ جاديٌّ بِهِنَّ مَفيدُ
- فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أَتى النأَيُ دونَهاوَأَنتَ اِمرؤٌ ماضٍ زَعَمتَ جَليدُ
- وَسَلِّ هُمومَ النَفسِ إِنَّ عِلاجهاإِذا المرءُ لَم يَنبَل بِهِنَّ شَديدُ
- بِعيساءَ في دَأياتِها وَدُفوفِهاوَحارِكَها تَحتَ الولي نُهودُ
- وَفي صَدرِها صَبٌّ إِذا ما تَدافَعَتوَفي شَعبِ بَينَ المِنكَبَينِ سُنودُ
- وَتَحتَ قُتودِ الرَحلِ عَنسٌ حَريزَةٌعَلاةٌ يُباريها سَواهِمُ قُودُ
- تَراها إِذا ما الرَكبُ أَصبَحَ ناهِلاًوَرُجّي وِردُ الماءِ وَهوَ بَعيدُ
- تَزيفُ كَما زافَت إِلى سَلِفاتِهامُباهِيَةٌ طَيَّ الوِشاحِ مَيودُ
- إِليكَ أَبا بَكرٍ تَخُبّ بِراكِبٍعَلى الأينِ فَتلاءُ اليَدينِ وَخودُ
- تَجوزُ رُبى ألأصرامِ أَصرامِ غالِبٍأَقولُ إِذا ما قيلَ أَينَ تريدُ
- أُريدُ أَبا بَكرٍ وَلو حالَ دونَهُأَماعِزُ تَغتالُ المَطيَّ وَبيدُ
- لِتَعلَمَ أَني لِلمَوَدَّةِ حافَظٌوَما لِليَدِ الحُسنى لَديَّ كُنودُ
- وَإِنكَ عِندي في النَّوالِ وَغيرُهوَفي كُلِّ حالٍ ما بَقيتَ حَميدُ
- فآلاءُ كَفٍّ مِنكَ طَلقٍ بَنانُهابِبَذلِكَ إِذ في بَعضِهِنَّ جُمودُ
- وآلاءُ من قد حال بَينِي وَبَينَهعِدىً وَنَقًا للسافياتِ طَريدُ
- فلا تَبعُدن تَحتَ الضَريحَةِ أَعظُمُرَميمٌ وَأَثوابٌ هُناكَ جُرودُ
- بِما قَد أَرى عَبدَ العَزيزِ وَنَجمُهُإذا نَلتَقي طَلق الطُلوعِ سُعودُ
- لَهُ مِن بنيهِ مَجلِسٌ وَبَنيهِمُكِرامٌ كأَطرافِ السُيوفِ قُعودُ
- فما لا مرىءٍ حيٍّ وَإِن طالَ عُمرُهُوَلا لِلجِبال الراسياتِ خُلودُ
- وَأَنتَ اِمرُؤ أُلهِمتَ صِدقًا وَنائِلاًوَأَورَثَكَ المَجدَ التليدَ جُدودُ
- جُدُودٌ مِن الكَعبينِ بيضٌ وُجوهُهالَهُم مَأَثوراتٌ مَجدُهنَّ تَليدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.