قصيدة
أأطلال سلمى باللوى تتعهد
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُوَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضا
- وَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُوَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌ
- مَكانَ الشَجا ما إِن تَبوحُ فَتُبرَدُأَقولُ لِماءِ العينِ أَمعِن لَعَلَّه
- بِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُفَلَم أَدرِ أَنَّ العَين قَبلَ فِراقِها
- غَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ تَجمدُوَلَم أَرَ مِثلَ العَينِ ضَنَّت بِمائِها
- عَليَّ وَلا مِثلي عَلى الدَمعِ يَحسُدُوَساوى عَليَّ البَينُ أَن لَم يَرينَني
- بَكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ مَقعَدُوَلَمَا تَدانى الصُبحُ نادوا بِرحلَةٍ
- فَقُمنَ كَسالى مَشيُهُنَّ تأَوُّدُإِلى جِلَّةٍ كَالهُضبِ لَم تَعدُ أَنَّها
- بِوازِلُ عامٍ وَالسَديسُ المعبَّدُإلى كُلِّ هَجهاجِ الرَواحِ كَأَنَّهُ
- شَكجٍ بِلَهاةِ الحَلقِ أَو مُتَكَيِّدُتَمُجُّ ذَقاريهُنَّ ماءَ كَأَنَّهُ
- عَصيمٌ عَلى جارِ السَوَالِفِ مُعقَدُوَهُنَّ مُناخاتٌ يُجَلَّلنَ زينَةً
- كَما اِقتانَ بِالنَّبتِ العَهادُ المُجَوَّدُتَأطّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحًا
- وَذُبنَ كَما ذابَ السَديفُ المَسَرهَدُعَبيرًا وَمِسكًا مانَه الرَشحُ رادِعًا
- بِهِ مِحجَرٌ أَو عارِضٌ يَتَفَصَّدُوَأَجمَعنَ بَينًا عاجِلاً وَتَرَكنَني
- بِفيفا خُرَيمٍ قائِمًا أَتَلَدَّدُكَما هاجَ إِلفٌ صابِحاتٍ عَشيةً
- لَهُ وَهوَ مَصفودُ اليَدَينِ مُقَيَّدُفَقَد فُتنَني لَمّا وَرَدن خَفينَنا
- وَهُنَّ عَلى ماءٍ حراضة أبعدفو الله ما أَدري أَطيَخًا تَواعدوا
- لِتِمِّ ظَمٍ أَم ماءَ حَدَةَ أَورَدواوَبِالأَمسِ ما رَدُّوا لِبينٍ جِمالَهُم
- لَعَمري فَعيلَ الصَّبَ مَن يَتَجَلَّدُوَقَد عَلِمَت تِلكَ المَطِيَّةُ أَنَّكُم
- مَتى تَسلُكوا فَيفا رَشادٍ تَخوَّدوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.