قصيدة

سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى

العنوان هو المطلع.

كثير عزة · قافيتها ح · 16 بيتاً

  1. سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنىكَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
  2. إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَتوَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ
  3. تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُهاعَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ
  4. أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِهاعَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ
  5. فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَنيبِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ
  6. وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةًوَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ
  7. فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُرَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ
  8. فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُوَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ
  9. عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌلَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
  10. مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَهاوَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ
  11. وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍمِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
  12. أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةًلِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ
  13. فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاًبِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ
  14. فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَهاطِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ
  15. أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍفَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ
  16. إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًاوَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.