قصيدة
ألم يحزنك يوم غدت حدوج
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ج · 21 بيتاً
- أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُلِعَزَّةَ إِذ أَجَدَّ بِها الخُروجُ
- بِضاحي النَقبِ حينَ خَرَجنَ مِنهُوَخَلفَ مُتونِ ساقَتِها الخَليجُ
- رَأَيتُ جِمالَها تَعلو الثَناياكَأَنَّ ذُرى هَوادِجِها البُروجُ
- وَقَد مَرَّت عَلى تُرَبانَ تُحدىلها بالنَعفِ مِن مَللٍ وَسيجُ
- رَأَيتُ حُدوجَها فَظَلَلتُ صَبّاتُهَيِّجُني مَعَ الحَزَنِ الحُدوجُ
- إِذا بَصُرَت بِها العَينانِ لَجَّتبِدَمعِهِما مَعَ النَظَرِ اللَجوجُ
- وَبالسَرحاتِ مِن وَدّانَ راحَتعَليها الرَقمُ كالبَلَقِ البَهيجُ
- وَهاجَتني بَحَزمِ عُفارِيياتٍوَقَد يَهتاجُ ذو الطَرَبِ المُهيجُ
- عَلى فُضُلِ الرَواعِ تَضَمَّنَتهاخَصِيباتُ المَعالِفِ وَالمُروجُ
- يَشُجُّ بِها ذُؤابَةَ كُلِّ حَزنٍسَبوتٌ أَو مواكِبَةٌ دَروجُ
- وَفي الأَحداجِ حينَ دَنونَ قَصراًبِحزنِ سُوَيقَةٍ بَقَرٌ دُموجُ
- حِسانُ السَيرِ لا مَتَوَاتِراتٌوَلا ميلٌ هَوادِجُها تَموجُ
- فَكِدتُ وَقَد تَغَيَبَتِ التواليوَهُنَّ خواضِعُ الحَكَماتِ عوجُ
- بِذي جَدَدٍ مِنَ الجَوزاء موفٍكَأَنَّ ضَبابَهُ القُطُنُ النَسيجُ
- وَقَد جَاوَزنَ هَضبَ قُتائداتٍوَعَنَّ لَهُنَّ مِن رَكَكٍ شُروجُ
- أَموتُ ضَمانَةً وَتَجَلَّلَتنيوَقَد أتهَمن مُردِمَةً ثَلوجُ
- كَأَنَّ دُموعَ عَيني يَومَ بانَتدَلاةٌ بَلَّها فَرَطٌ مَهيجُ
- يُريعُ بِها غَداةَ الوِردِ ساقٍسَريحُ المَتحِ بكرَتُهُ مَريجُ
- فَلَو أَبديتِ وُدَّكِ أُمَّ عَمروٍلَدى الإِخوانِ ساءَهُمُ الوَليجُ
- لَكانَ لِحُبِّكِ المَكتومِ شَأنٌعَلى زَمَنٍ وَنَحنُ بِهِ نَعيجُ
- تُؤَمّلُ أَن تُلاقيَ أُمَ عَمروٍبِمَكَّةَ حَيثُ يَجتَمِعُ الحَجيجُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.