قصيدة
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ب · 30 بيتاً
- عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُفَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
- خَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرىسَوامٌ يُعَافيهِ مُراحٌ وَمُعزَبُ
- عَلى أَنَّ بِاِالأَقوازِ أَطلالَ دِمنَةٍتُجِدُّ بِها هُوجُ الرِياحِ وَتَلعَبُ
- لِعَزَّةَ إِذ حَبلُ المَوَدَّةِ دائِمٌوَإِذ أَنتَ مَتبُولٌ بِعَزَّةَ مُعجَبُ
- وَاِذا لا تَرَى في النَاسِ شَيئًا يَفوقُهاوَفِيهِنَّ حُسنٌ لَو تَأَمَّلتَ مَجنَبُ
- هِيَ الحُرَةُ الدَلُّ الحَصانُ وَرَهطُهاإِذاذُكِرَ الحَيُّ الصَريحُ المُهَذَبُ
- هَضيمُ الحَشا رُودُ المَطا بَختَرِيةجَمِيلٌ عَلَيها الأتحَميُّ الممُنَشَّبُ
- رَأيتُ وَأَصحابِي بِأَيلَةَ موهِنًاوَقَد لاحَ نَجمُ الفَرقَدِ المُتَصَوِّبُ
- لِعَزَّةَ نارًا ما تَبوخُ كأَنَّهاإِذا ما رَمَقناها مِنَ البُعدِ كَوكَبُ
- تَعَجَّبَ أَصحابِي لَها حِينَ أُوقِدَتوَلَلمُصطَلوها آخِرَ اللَيلِ أَعجَبُ
- إِذا ما خَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ خَبوَةًأُعِيدَ لها بِالمَندَلِّي فَتُثقَبُ
- وَقَفنَا فَشُبَّت شَبَّةً فَبَدا لنابِأَهضامِ وَاديها أَراكٌ وَتَنضُبُ
- وَمِن دون حَيثُ اِستُوقِدَت مِن مُجالِخٍمَراحٌ وَمُغدًى للمَطِيِّ وَسَبسَبُ
- أَتَتنا بِرَيَّاها وَلَلعيسِ تَحتَناوَجِيفٌ بِصَحرَاءِ الرُسَيسِ مُهَذِّبُ
- جنوبٌ تُسامي أَوجُهَ الرَكبِ مسُّهالَذيذٌ وَمَسراها مِنَ الأَرضِ طَيِّبُ
- فَيا طولَ ما شَوقي إِذا حالَ دُونَهابُصاقٌ وَمَن أَعلامِ صِندِدَ مَنكِبُ
- كَأَن لَم يُوافِقُ حِجَّ عزَّةَ حَجُّناوَلَم يَلقَ رَكبًا بِالمحصَّبِ أَركَبُ
- حَلَفتُ لها بالرَاقِصاتِ إلى مِنَىًتُغِذُّ السُرى كَلبٌ بِهِنَّ وَتَغلِبُ
- وَرَبِّ الجِيادِ السابِحاتِ عَشِيةًمَعَ العَصرِ إِذ مَرَّت عَلى الحَبلِ تَلحَبُ
- لَعَزَّةُ هَمُّ النَفسِ مِنهُنَّ لَو تَرىإليها سَبيلاً أَو تُلِمُّ فَتُصقِبُ
- أُلامُ عَلى أُمِّ الوَلِيدِ وَحُبُّهاجَوىً داخِلٌ تحت الشّراسيفِ مُلهَبُ
- وَلوَ بَذَلَت أُمُّ الوَليدِ حَديثَهالِعُصمٍ بِرَضوى أَصبَحَت تَتَقَرَّبُ
- تَهَبَّطنَ مِن أَكنافِ ضَأسٍ وَأيلَةٍإِلَيها وَلَو أَغرى بهِنَّ المُكَلِّبُ
- تَلَعَّبُ بالعِزهاةِ لَم يَدرِ ما الصِّباوَيَيأَس مِن أُمِّ الوَليدِ المُجَرِّبُ
- ألا لَيتَنا يا عَزّ كُنّا لِذي غِنىًبِعَيرينِي نَرعى في الخَلاءِ وَنَعزُبُ
- كِلانا به عرٌ فَمَن يَرَنا يَقُلُعَلى حُسنِها جَرباء تُعدي وَأَجرَبُ
- إِذا ما وَرَدنا مَنهَلاً صَاح أَهلُهُعَلينا فما نَنفَكُّ نُرمَى وَنُضرَبُ
- نَكونُ بَعيري ذِي غِنىً فَيُضِيعُنافَلا هُوَ يَرعانا وَلا نَحنُ نُطلَبُ
- يُطرِدُنا الرُعيانُ عَن كُلِّ تِلعَةٍوَيَمنَعُ مِنا أَن نَرى فِيهِ نَشرَبُ
- وَدَدتُ وَبَيتِ الله أَنَّكِ بَكرَةٌهِجانٌ وَأَني مُصعَبٌ ثُمَّ نَهرُبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.