قصيدة
تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ا · 18 بيتاً
- تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوىوَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها
- فَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍوَوَهبيَن إِلا سُفعُها وَدَرينُها
- وَمِثلُ الحَمامِ الوُرقِ مِمّا تَوَقَّدَتبِهِ مِن أَراطي حَبلِ حُزوى إِرينُها
- أَفي مِريَةٍ عَيناكَ إِذ أَنتَ واقِفٌبِحُزوى مِنَ الأَظعانِ أَم تَستَبينُها
- فَقالَ أَراها تَحسُرُ الماءُ مَرَّةًفَتَبدو وَأُخرى يَكتَسي الآلَ دونُها
- نَظَرتُ إِلى آظعانِ مَيٍّ كَأَنَّهانَواعِمُ عُبريٍّ تَميلُ غُصونُها
- فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قَفراً كَأَنَّهارُقومٌ هَراقَت ماءَ عَيني جُفونُها
- أَجِدَّكَ إِذ وَدَّعتَ مَيَّةَ إِذ نَأَتوَوَلّى بَقايا الحُبِّ إِلّا أَمينُها
- وَإِنّي لَطاوٍ سِرَّها مَحفِلَ الحَشاكُمونَ الثَرى في عِهدَةٍ لا يُبينُها
- وَأَجعَلُ فَرطَ الشَوقِ بِالعيسِ إِنَّنيأَرى حاجَةَ الخُلّانِ قَد حانَ حينُها
- إِذا شِئنَ أَن يَسمَعنَ وَاللَيلُ دامِسٌأَذالِيلُهُ وَالريحُ تَهوي فُنونُها
- تَراطُنَ جونٍ في أَفاحيصِها السَفاوَمَيّتَةُ الخِرشاءِ حَيٌّ جَنينُها
- فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ في طَلَقِ الضُحىبَلَلنَ أَداوى لَيسَ خَرزٌ يَبينُها
- إِذا مَلأَت مِنها قَطاةٌ سِقاءَهافَلا تَنظُرُ الأَخرى وَلا تَستَعينُها
- لَئِن زُوِّجَت مَيٌّ خَسيساً لَطالَ مابَغى مُنذِرٌ ميا خَليلا يُهينُها
- تَزينُكَ إِن جَرَّدتَها مِن ثيابِهاوَأَنتَ إِذا جَرَّدتَ يَوماً تَشينُها
- فَيا نَفسُ ذِلّي بَعدَ مَيٍّ وَسامِحيفَقَد سامَحَت مَيٌّ وَذَلَّ قَرينُها
- وَلَمّا أَتاني أَنَّ مَيّاً تَزَوَّجَتخَسيساً بَكى سَهلُ المِعى وَحُزونُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.