قصيدة
مررنا على دار لمية مرة
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ا · 23 بيتاً
- مَرَرنا عَلى دارٍ لِمَيَّةَ مَرَّةًوَجاراتِها قَد كادَ يَعفو مَقامُها
- فَلَم يَدرِ إِلّا وَاللَهُ ما هَيَّجَت لَناأَهِلَّةُ أَناءِ الديارِ وَشامُها
- وَقَد زَوَّدَت مَيٌّ عَلى النَأي قَلبَهُعَلاقاتِ حاجاتٍ طَويلٍ سَقامُها
- فَأَصبَحتُ كَالهَيماءِ لا الماءُ مُبرِئٌصَداها وَلا يَقضي عَلَيها هُيامُها
- كَأَنّي غَداةَ الزُرقِ يا مَيُّ مُدنَفٌيَكيدُ بِنَفسٍ قَد أَجَمَّ حِمامُها
- حِذارَ اِجتِذامِ البَينِ أَقرانَ طِيَّةٍمُصيبٍ لِوَقراتِ الفُؤادِ اِنجِذامُها
- خَليليَّ لَمّا خِفتُ أَن تَستَفِزَّنيأَحاديثُ نَفسي بِالنَوى وَاِحتِمامُها
- تَداوَيتُ مِن مَيٍّ بِتَكليمَةٍ لَهافَما زادَ إِلّا ضَعفَ دائي كَلامُها
- أَناةٍ كَأَنَّ المِسكَ أَو نَورَ حَنوَةٍبِمَيثاءَ مَرجوعٌ عَلَيهِ التِثامُها
- كَأَنَّ عَلى فيها تَلألُؤَ مُزنَةٍوَميضاً إِذا زانَ الحَديثَ اِبتِسامُها
- أَلا خَيَّلَت مَيٌّ وَقَد نامَ صُحبَتيفَما نَفَّرَ التَهويمَ إِلّا سَلامُها
- طُروقاً وَجِلبُ الرَحلِ مَشدودةٌ بِهِسَفينَةُ بَرٍّ تَحتَ خَدي زِمامُها
- أُنيخَت فَأَلقَت بَلدَةً فَوقَ بَلدَةٍقَليلٍ بِها الأَصواتُ إِلّا بُغامُها
- يَمانيَةٌ في وَثبِها عَجرَفيَّةٌإِذا انضَمَّ إِطلاها وَأَودى سَنامُها
- وَدَوّيَّةٍ تَيهاءَ يَدعو بِجَوزِهادُعاءَ الثَكالى آخِرَ اللَيلِ هامُها
- أَطَلتُ اِعتِقالَ الرَحلِ في مُدلَهِمِّهاإِذا شَرَكُ المَوماةِ أَودى نِظامُها
- وَلَستُ بِمِحيارٍ إِذا ما تَشابَهَتأَماليسُ مُخَضرُّ عَلَيها ظَلامُها
- أُقيمُ السُرى فَوقَ المَطايا لِفِتيَةٍإِذا اِضطَرَبوا حَتّى تَجَلّى قَتامُها
- عَلى مُستَظِلّاتِ العُيونِ سَواهِمٍشُوَيكيَّةٍ يَكسو بُراها لُغامُها
- يُطَرِّحنَ حيراناً بِكُلِّ مَفازَةٍسِقابا وَحولاً لَم يُكَمَّل تَمامُها
- تَرى طَيرَها في كُلِّ عافٍ وَحاجِلٍإِلى حَيَّةِ الأَنفاسِ مَوتى عِظامُها
- وَأَشعَثَ قَد سامَيتُهُ جَوزَ قَفرَةٍسَواءٌ عَلَينا ضَحوُها وَظَلامُها
- تَهاوى بِهِ حَرفٌ قِذافٌ كَأَنَّهانَعامَةُ بيدٍ ضَلَّ عَنها نَعامُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.