قصيدة
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها م · 59 بيتاً
- خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّماعَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ
- كَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتىلَهُ ما أَتى لِلمُزمِنِ المُتَقادِمِ
- سَلامَ الَّذي شَقَّت عَصا البَينِ بَينَهُوَبَينَ الهَوى مِن إِلفِهِ غَيرِ صارِمِ
- وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ رَبعٌ كَأَنَّهُبِسائِفَةٍ قَفرٍ ظُهورُ الأَراقِمِ
- دِيارٌ مَحَتها بَعدَنا كُلُّ ذَبلَةٍدَروجٍ وَأَحوى يُهذِبُ الماءَ ساجِمِ
- أَناخَت بِها الأَشراطُ وَاِستَوفَضَت بِهاحَصى الرَملِ راداتُ الرِياحِ الهَواجِمِ
- ثَلاثُ مُرِبّاتٍ إِذا هِجنَ هَيجَةًقَذَفنَ الحَصى قَذفَ الأَكُفِّ الرَواجِمِ
- وَنَكباءُ مِهيافٌ كَأَنَّ حَنينَهاتَحَدُّثُ ثَكلى تَركَبُ البَوَّ رائِمِ
- حَدَتها زُبانى الصَيفَ حَتّى كَأَنَّماتَمُدُّ بِأَعناقِ الجِمالِ الهَوارِمِ
- لِعِرفانِها وَالعَهدُ ناءٍ وَقَد بَدالِذي نُهيَةٍ أَن لا إِلى أُمِّ سالِمِ
- جَرى الماءُ مِن عَينَيكَ حَتّى كَأَنَّهُفَرائِدُ خانَتها سُلوكُ النَواظِمِ
- عَشِيَّةَ لَو تَلقى الوُشاةَ لَبَيَّنَتعُيونُ الهَوى ذاتَ الصُدورِ الكَواتِمِ
- عَهِدنا بِها لَو تُسعِفُ العوجُ بِالهَوىرِقاقِ الثَنايا وَاضِحاتِ المَعاصِمِ
- هَجانٌ جَعَلنَ السورَ وَالعاجَ وَالبُرىعَلى مِثلِ بَردِيِّ البِطاحِ النَواعِمِ
- إِذا الخَزُّ تَحتَ الأَتحَمِيّاتِ لُثنَهُبِمُردَفَةِ الأَفخاذِ ميلِ المَآكِمِ
- لَحَفنَ الحَصى أَنيارَهُ ثُمَّ خُضنَهُنُهوضَ الهِجانِ الموعِثاتِ الجَواشِمِ
- رُوَيداً كَما اِهتَزَّت رِماحٌ تَسَفَّهَتأَعالِيَها مَرُّ الرِياحِ النَواسِمِ
- إِذا غابَ عَنهُنَّ الغَيورانِ تارَةًوَعَنّا وَأَيّامُ النُحوسِ الأَشائِمِ
- أَرَينَ الَّذي اِستَودَعنَ سَوداءَ قَلبَهُهَوىً مِثلَ شَكِّ الأَيزَني النَواجِمِ
- عُيونَ المَهى وَالمِسكَ يَندى عَصيمُهُعَلى كُلِّ خَدٍّ مُشرِقٍ غَيرِ واجِمِ
- وَحُواً تُجَلّي عَن عِذابٍ كَأَنَّهاإِذا نَغمَةٌ جاوِبنِها بِالهَماهِمِ
- ذُرى أُقحُوانِ الرَملِ هَزّت فُروعَهُصَبا طَلَّةٌ بَينَ الحُقوفِ اليَتائِمِ
- كَأَنَّ الرِقاقَ المُلحَماتِ ارتَجَعنَهاعَلى حَنوَةِ القُريانِ تَحتَ الهَمآئِمِ
- وَريحِ الخُزامى رَشَّها الطَلُّ بَعدَ مادَنا اللَيلُ حَتّى مَسَّها بِالقَوادِمِ
- أُولائِكَ آجالُ الفَتى إِن أَرَدنَهُبِقَتلٍ وَأَسبابُ السَقامِ المُلازِمِ
- يُقَرِّبنَ حَتّى يَطمَعَ التابِعُ الصِبىوَتَهتَزَّ أَحشآءُ القُلوبِ الحَوائِمِ
- حَديثاً كَطَعمِ الشَهدِ حُلواً صُدورُهُوَأَعجازُهُ الخُطبانُ دونَ المَحارِمِ
- وَهُنَّ إِذا ما فارَقَ القَولُ ريبَةًضَرَحنَ الخَنا ضَرحَ الجِيادِ العَواذِمِ
- تَجَوَّزَ مِنها زائِرٌ بَعدَ ما دَنَتمِنَ الغَورِ أَردافُ النُجومِ العَوائِمِ
- إِلى هاجِعٍ في مُسلَهِمّينَ وَقَّعواإِلى جَنبِ أَيدي يَعمَلاتٍ سَواهِمِ
- فَكائِن نَضَت مِن جَوزِ رَملٍ وَجاوَزَتإِلَيكَ المَهارى مِن رِعانِ المَخارِمِ
- وَمَجهولَةٍ تَيهاءَ تُغضي عُيونُهاعَلى البُعدِ إِغضاءَ الدَوى غَيرِ نائِمِ
- فَلاةٍ مَرَوراةٍ تَرامى إِذا مَرَتبِها الآلَ أَيدي المُصغِياتِ الرَّواسِمِ
- قَطَعتُ بِصَهباءِ العَثانينِ أَسأَرَتسُرى اللَيلِ مِنها آلَ قَرمٍ ضُبارِمِ
- تَراهُنَّ بِالأَكوارِ يَخفِضنَ تارَةًوَيَنصِبنَ أُخرى مِثلَ وَخدِ النَعائِمِ
- مِن الأُدَمى وَالرَملِ حَتّى كَأَنَّهاقِسِيٌّ بَرايا بَعدَ خَلقٍ ضُبارِمِ
- وَرحلي عَلى عَوجاءَ حَرفٍ شِمِلَّةٍمِنَ الجُرشُعِّياتِ الضِخامِ المَحازِمِ
- غُرَيرِيَّةٍ صَهباءَ فيها تَعَيُّسٌوَسوجٍ إِذا اِغبَرَّت أُنوفُ المَخارِمِ
- كَأَنَّ اِرتِحالَ الرَكبِ يَرمي بِرَحلِهاعَلى بازِلٍ قَرمٍ جُلالٍ عُلاكِمِ
- طَوي البَطنِ عافي الظَّهرِ أَقصى صَريفُهُعَن الشَّولِ شَذّانَ البِكارِ العَوارِمِ
- إِذا شَمَّ أَنفَ البَردِ أَلحَقَ بَطنَهُمِراسُ الأَوابي وَاِمتِحانُ الكَوتَمِ
- أَقولُ لِدَهناوِيَةٍ عَوهَجٍ جَرَتلَنا بَينَ أَعلى عُرفَةٍ بِالصَرائِمِ
- أَيا ظَبيَةَ الوَعساءِ بَينَ جُلاجِلٍوَبَينَ النَقا أَأَنتِ أَم أُمُّ سالِمِ
- هِيَ الشِّبهُ إِلّا مِدرَيَيها وَأُذَنَهاسواءً وَإِلّا مَشَقَةً في القَوائِمِ
- أَعاذِلُ أَن يَنهَض رَجائي بِصَدرِهِإِلى ابنِ حُرَيثٍ ذي النَدى وَالمَكارِمِ
- فَرُبَّ اِمرِئٍ تَنزو مِنَ الخَوفِ نَفسُهُجَلا الغَمَّ عَنهُ ضَوءُ وَجهِ المُلازِمِ
- أَغَرُّ لُجَيمِيٌّ كَأَنَّ قَميصَهُعَلى نَصلِ صافي نُقبَةِ اللَونِ صارِمِ
- يُوالي إِذا اِصطَكَ الخُصومُ أَمامَهُوُجوهَ القَضايا مِن وُجوهِ المَظالِمِ
- صَدوعٌ بِحُكمِ اللَهِ في كُلِّ شُبهَةٍتَرى الناسَ في إِلباسِها كَالبَهائِمِ
- سَقى اللَهُ مِن حَيٍّ حَنيفَةَ إِنَّهُممَساميحُ ضَرّابونَ هامَ الجَماجِمِ
- أُناسٌ أَصَدّوا الناسَ بِالضَربِ عَنهُمُصُدودَ السَواقي مِن أُنوفِ المَخارِمِ
- وَمِن فِتيَةٍ كانَت حَنيفَةُ بُرءَهاإِذا مالَ حَنوا رَأسِها المُتَقادِمِ
- هُمُ قَرَنوا بِالبَكرِ عَمراً وَأَنزَلوابِأَسيافِهِم يَومَ العَروضَ اِبنَ ظالِمِ
- مَقارٍ إِذا العامُ المُسمّى تَزَعزَعَتبِشَفّانِهِ هوجُ الرِياحِ العَقائِمِ
- أَحارِ بنَ عَمرٍو لِاِمرِءِ القَيسِ تَبتَغيبِشَتمِيَ إِدراكَ العُلى وَالمَكارِمِ
- كَأَنَّ أَباها نَهشَلٌ أَو كَأَنَّهُمبِشِقشِقَةٍ مِن رَهطِ قَيسِ بنِ عاصِمِ
- وَغَيرُ اِمرِئِ القَيسِ الرَوابي وَغَيرُهايُداوى بِهِ صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
- عَذَرتُ الذُرى لَو خاطَرَتني قُرومُهافَما بالُ أَكّارينَ فُدعِ القَوائِمِ
- بَني آبِقٍ مِن أَهلِ حَورانَ لَم يَكُنظَلوماً وَلا مُستَنكِراً لِلمَظالِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.