قصيدة
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها م · 17 بيتاً
- أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
- كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِهاخَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
- أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوىوَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
- وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقواوَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
- كَفى خَزَناً في الصَدرِ يا مَيُّ أَنَّنيوَإِيّاكِ في الأَحياءِ لا نَتَكَلَّمُ
- أَدورُ حَوالَيكِ البُيوتَ كَأَنَّنيإِذا جِئتُ عَن إِتيانِ بَيتِكِ مُحرِمُ
- وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُإِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
- وَلَم يَكُ في أُفقِ السَماءِ لِمُدلِجٍكَمِثلِ الَّذي يَعلو مِنَ الأَرضِ مُعلَمُ
- جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُإِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ
- إِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُوَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ
- إِذا عُجتُ مِنهُ لَجَّ وَهمٌ وَمُشرِفٌطَويلُ الجِرانِ أَهدَلُ الشِدقِ شَيظَمُ
- صَموتٌ إِذا التَصديرُ في صُعدائِهِتَصَعَّدَ إِلّا أَنَّهُ لا يَتَبَغَّمُ
- وَخَوصاءَ قَد كَلَّفتُها الهَمَّ دونَهُمِنَ البُعدِ شَهراً لِلمَراسيلِ مُجذِمُ
- مَصابيحُهُ خوصُ العُيونِ كَأَنَّهاقَطاً خامِسٌ أَسرى بِهِ مُتَيَمِّمُ
- حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِهابِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ
- قَليلٌ عَلى أَكوارِهِنَّ اِتِّقاؤُناصَلا القَيظِ إِلّا أَنَّنا نَتَلَثَّمُ
- إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُزُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.