قصيدة

ألا ظعنت مي فهاتيك دارها

العنوان هو المطلع.

ذو الرمة · قافيتها م · 17 بيتاً

  1. أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
  2. كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِهاخَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
  3. أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوىوَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
  4. وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقواوَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
  5. كَفى خَزَناً في الصَدرِ يا مَيُّ أَنَّنيوَإِيّاكِ في الأَحياءِ لا نَتَكَلَّمُ
  6. أَدورُ حَوالَيكِ البُيوتَ كَأَنَّنيإِذا جِئتُ عَن إِتيانِ بَيتِكِ مُحرِمُ
  7. وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُإِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
  8. وَلَم يَكُ في أُفقِ السَماءِ لِمُدلِجٍكَمِثلِ الَّذي يَعلو مِنَ الأَرضِ مُعلَمُ
  9. جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُإِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ
  10. إِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُوَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ
  11. إِذا عُجتُ مِنهُ لَجَّ وَهمٌ وَمُشرِفٌطَويلُ الجِرانِ أَهدَلُ الشِدقِ شَيظَمُ
  12. صَموتٌ إِذا التَصديرُ في صُعدائِهِتَصَعَّدَ إِلّا أَنَّهُ لا يَتَبَغَّمُ
  13. وَخَوصاءَ قَد كَلَّفتُها الهَمَّ دونَهُمِنَ البُعدِ شَهراً لِلمَراسيلِ مُجذِمُ
  14. مَصابيحُهُ خوصُ العُيونِ كَأَنَّهاقَطاً خامِسٌ أَسرى بِهِ مُتَيَمِّمُ
  15. حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِهابِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ
  16. قَليلٌ عَلى أَكوارِهِنَّ اِتِّقاؤُناصَلا القَيظِ إِلّا أَنَّنا نَتَلَثَّمُ
  17. إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُزُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.