قصيدة
خليلي عوجا عوجة ثم سلما
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ا · 11 بيتاً
- خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّماعَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
- تَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِكَأَنَّ بَقاياهُ تَماثيلُ أَعجَما
- دِياراً لِمَيٍّ قَد تَعَفَّت رُسومُهاأُرى نَواحيها كِتاباً مُعَجَّما
- دَعاني الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوىإِذن غالبٌ مِنّي الفُؤادَ المُتَيَّما
- فَلَم أَرَ مِثلي يَومَ بَيَّنَ طائِرٌغَدا غُدوَةً وَحفَ الجَناحَينِ أَسخَما
- وَلا مِثلَ دَمعِ العَينِ يَومَ أَكُفُّهُوَتَأبى سَواقيهِ العُلى أَن تَصَرَّما
- فَفيمَ وَلَولا أَنتِ لَم أُكثِرِ الأَسىعَلى مَن وَرائي مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
- فَرُبًّ بِلادٍ قَد قَطَعتُ لِوَصلِكُمعَلى ضامِرٍ مِنها السَنامَ المُحَطَّما
- كَكُدرِيَّةٍ أَوحَت لِوِردٍ مُباكِرٍكَلاماً أَجابَت داجِناً قَد تَعَلَّما
- إِذا القَومُ قالوا لا عَرامَةَ عِندَهافَساروا لَقوا مِنها أُساهِيَّ عُرَّما
- نَضَت في السُرى مِنها أَظَلّاً وَمَنسِمابِزيزاءَ وَاِستَبقَت أَظَلّاً وَمَنسِما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.