قصيدة
ألا حي دارا قد أبان محيلها
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها
- بِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَهايَمانِيَةٌ هَيفٌ مَحَتها ذُيولُها
- لِمَيَّةَ إِذ لا نَشتَري بِزَمانِنازَماناً وَإِذ لا نَصطَفي مَن يَغولُها
- وَإِذ نَحنُ أَسبابُ المَوَدَّةِ بَينَنادُماجٌ قُواها لَم يَخُنها وُصولُها
- قَطوفُ الخُطى عجَزاءُ لا تَنطِقُ الخَناخَلوبٌ لأَلبابِ الرِجالِ مَطولُها
- فَيا مَيَّ قَد كَلَّفتِني مِنكِ حاجَةًوَخَطرَةَ حُبٍ لا يَموتُ غلَيلُها
- خَليليَّ مُدّا الطَرفَ حَتّى تُبَيّناأَظُعنٌ بِعَلياءِ الصَفا أَم نَخيلُها
- فَقالا عَلى شَكٍ نَرى النَخلَ أَو نَرىلِمَيَّةَ ظُعناً بِاللِوى نَستَحيلُها
- فَقُلتُ أَعيدا الطَرفَ ما كانَ مُنبِتاًمِنَ النَخلِ خَيشومُ الصَفا وَأَميلُها
- وَلكِنَّها ظُعنٌ لِمَيَّةَ فَاِرفَعانَواحِلَ كَالحَيّاتِ رَسلاً ذَميلُها
- فَأَلحَقنا بِالحَيِّ في رَونَقِ الضُحىتَغالي المَهارى سَدوُها وَنَسيلُها
- فَما لَحِقتَ بِالحَيِّ حَتّى تَكَمَّشتَمِراحاً وَحَتّى طارَ عَنها شَليلُها
- وَحَتّى كَسَت مَثنى الخِشاشِ لُغامُهاإِلى حَيثُ يَثني الخَدَّ مِنها جَديلُها
- وَتَحتَ قُتودِ الرَحلِ حَرفٌ شِمِلَّةٌسَريعٌ أَمامَ اليَعمُلاتِ نُصولُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.