قصيدة
عفا الزرق من أطلال مية فالدحل
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ل · 22 بيتاً
- عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ
- سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍتَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ
- مِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُبَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ
- كَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَتبِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ
- كَأَنّا وَمَيّاً بَعدَ أَيّامِنا بِهاوَأَيّامِ حُزوى لَم يَكُن بَينَنا وَصلُ
- وَلَم يَتَرَبَّع أَهلُ مَيٍّ وَأَهلُناصَرائِمَ لَم يُغرَس بِحافاتِها النَخلُ
- بِها العائِذُ العَيناءُ يَمشي وَراءَهاأُصَيبِحُ أَعلى اللَونِ ذو رُمَلٍ طِفلُ
- وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّهاكَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ
- أَقامَت بِها حَتّى تَصَوَّحَ بِاللِوىلِوى مَعقُلاتٍ في مَنابِتِها البَقلُ
- وَأَرفَضَتِ الهَوجُ السَفا فَتَساقَطَتمَرابِعُهُ الأُولى كَما يَنصُلُ النَبلُ
- وَشاكَت بِهِ أَيدي الجِمالِ كَأَنَّمايَعَضُّ بِهِ أَعلى فَراسِنِها النَملُ
- فَلَيسَ لِشاوِيٍّ بِها مَتَعَرَّجٌإِذا اِنجَدَلَ اليَسروعُ وَاِنعَدَلَ الفَحلُ
- وَأَصبَحَتِ الجَوزاءُ تَبرُقُ غَدوَةًكَما بَرَقَ الأُمعوزُ أَو وَضَحَ الإِجلُ
- فَلاةٌ يَنِزُّ الرِئمُ في حَجَراتِهانَزيزَ خِطامِ القَوسِ يُحدى بِها النَبلُ
- فَلَمّا تَقَضَّت حاجَةً مِن تَحَمُّلٍوَأَظهَرنَ وَاِقلَولى عَلى عودِهِ الجَحلُ
- وَقَرَّبنَ لِلأَحداجِ كُلَّ اِبنِ تِسعَةٍتَضيقُ بِأَعلاهُ الحَوِيَّةُ وَالرَحلُ
- إِلى اِبنِ أَبي العاصي هِشامٍ تَعَسَّفَتبِنا العيسُ مِن حَيثُ اِلتَقى الغافُ وَالرَملُ
- إِذا اِعتَرَضَت أَرضٌ هَواءٌ تَنَشَّطَتبِأَبواعِها البُعدَ اليَمانِيَةُ البُزلُ
- غُرَيرِيَّةٌ صُهبُ العَثانينَ يَرتَميبِنا النازِحُ المَوسومُ وَالنازِحُ الغُفلُ
- بِلادٌ بِها أَهلونَ لَيسوا بِأَهلِهاوَأُخرى مِنَ البُلدانِ لَيسَ بِها أَهلُ
- سِوى العينُ وَالآرامُ لا عِدَّ عِندَهاوَلا كَرَعٌ إِلاّ المَغاراتُ وَالرَبلُ
- تَمُجُّ اللُغامَ الهَيَّبانَ كَأَنَّهُجَنى عُشرٍ تَنفيهِ أَشداقُها الهُدلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.