قصيدة
خليلي اسألا الطلل المحيلا
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ا · 23 بيتاً
- خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلاوَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلا
- خَليلُكُما يُحَيّي رَسمَ دارٍوَإِلّا لَم يَكُن لَكُما خَليلا
- فَقالا كَيفَ في طَلَلٍ مُحيلٍتَجُرَّ المُعصِفاتُ بِهُ الذُيولا
- تَحَمَّلَ أَهلُهُ هَيهاتَ مِنهُوَأَوحَشَ بَعدَهُم زَمَناً طَويلا
- بَوادي البَينِ تَحسَبُنا وُقوفاًلِراجِعَةٍ وَلَستَ تُبينُ قيلا
- فَمَهلاً لا تَزِد جَهلاً وَتَأمُرُبِهِ وَتُطاوِعُ العَينَ الهَمولا
- فَإِنَّكَ لَستَ مَعذوراً بِجَهلٍوَقَد أَصبَحتَ شايَعتَ الكُهولا
- سَقى مَيّاً وَإِن شَحَطَت نَواهاوَلَم يَكُ قُربُها يُجدي فَتيلا
- أَهاضيبُ الرَوائِحِ وَالغَواديوَلَو كانَت مَلَوِيَّةً مَلولا
- أَلَيسَ مُبَلَّغي مَيّاً يَمانٍيُبينُ العِتقَ مَكسوٌّ شَليلا
- رَباعٌ مُخلِصٌ شَهمٌ أَريبٌعَلى مَن كانَ يُبصِرُ لَن يَفيلا
- عُمارِيُّ النُجارِ كَأَنَّ جِنّاًيُعاوِدُهُ إِذا خافَ الرَحيلا
- إِذا ما خَفَّضَ الأَقوامَ يَوماًعَلى المَوضوعِ وَاِطَّرَدَ الجَديلا
- أَبانَ السَبقَ إِن لَم يَرفَعوهاعَلى المَرفوعِ ميلاً ثُمَّ ميلا
- وَإِن رَفَعوا الذَميل لَقينَ مِنهُهَواناً حينَ يَرتَكِبُ الذَميلا
- بِذَلِكُمُ أُطالِبُ وَصلَ مَيٍّوَأَكسو الرَحلَ ذِعِلبَةً عَسولا
- مُعاوِدَةَ السِفارِ تَرى نُدوباًبِحارِكِها وَصَفحَتِها سُحولا
- مِنَ اآثار النُسوعَ زَمانَ مَيٍّصَديقٌ لا تُحِبُّ بِهِ بَديلا
- فَإِذ هِيَ عَوهَجٌ أَدماءُ تَكسوبِنَظمِ جُمانِها جيداً أَسيلا
- كَجيدِ الرَئمِ أَتلَع لا قَصيراًلَهُ غُضنٌ وَلا قَفراً عَطولا
- وَأَحوى لا يُعابُ وَذا غُروبٍعَلَيهِ شُنبَةٌ أضلمى صَقيلا
- وَمُقلَةَ شادِنٍ أَحوى مَروعٍيُديرُ لِرَوعَةٍ طَرفاً كَليلا
- بِحَمّاءَ المَدامِعِ لَم تُكَلِّفلَها كُحلاً وَتَحسِبُهُ كَحيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.