قصيدة
أقول لأطلاح برى هطلانها
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ك · 75 بيتاً
- أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُهابِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ
- أَجِدّي إِلى بابِ اِبنَ عمَرَةَ إِنَّهُمَدى هَمِكِّ الأَقصى وَمَأوى رِحالِكِ
- وَإِنَّكَ في عِزٍّ وعَيَنِ مُناخَةٍلَدى بابِهِ أَو تَهلِكي في الهَوالِكِ
- وَجَدناكَ فَرعاً عليا يا اِبنَ مُنذرٍعَلى كُلِّ رَأسٍ مِن مَعَدٍّ وحَارِكِ
- تُسامي أَعاليهِ السَحابَ وَأَصلُهُمِنَ المَجدِ في ثَأدِ الثَرى المتُدَارِكِ
- فَلَو سِرتَ حَتَّى تَقطَعَ الأَرضَ لمَ تَجِدفتَىً كَاِبنِ أَشياخِ البَرِيَّةِ مالِكِ
- أَشَدَّ إِذا ما اِستَحصَدَ الحَبلُ مِرّةًوَأَجبَرَ لِلمُستَجيرينَ الضَرائِكِ
- وَأَمضى عَلى هَولٍ إِذا ما تهَزَهَزَتمِنَ الخَوفِ أَحشاءُ النفُوسِ الفَواتِكِ
- وَأَحسَنَ وَجهاً تَحتَ أَقهَبَ ساطِعٍعَبيطٍ أَثارَتهُ صُدورٌ السَنابِكِ
- لَقدَ بَلَّتِ الأَخماسَ مِنكَ بِسائِسٍهَنيِء الجَدا مُرّ العُقوبَةِ ناسِكِ
- تَقولُ التَّي أَمسَت خُلوفاً رِجالُهايُغيرونَ فَوقَ المُلجَماتِ العَوالِكِ
- لِجاراتِها أَفنى اللُصوصُ اِبنُ مُنذرٍفَلا ضَيرَ إِن لا تُغِلقي بابَ دارِكِ
- وَآمنَ لَيلُ المسُلِمينَ فَيؤُمِنَواوَما كانَ أَمسى آمِناً قَبلَ ذَلِكِ
- تَرَكتَ لصُوصَ الِمصرِ مِن بَينِ بائسٍصَليبٍ وَمَكبوعِ الكَراسيعِ بارِكِ
- أَما اِستَحلبَتَ عَينيَكَ إلاّ مَحَلَّةًبِجمُهورِ حُزوَى أَو بِجَرعاءِ مالِكِ
- أَناخَت رَوايا كُلِّ دلُوِيَّةٍ بِهاوَكُلِّ سِماكيٍّ مِلُثِ المَبارِكِ
- بِمُستَرجَفِ الأَرطى كَأَنَّ عَجاجَهُمِنَ الصَيفِ أَعرافُ الِهجانِ الأَوارِكِ
- فَلَم تَبَق إِلاّ دِمنَةٌ هار نُؤيَهاوَجيفُ الحَصى بِالمُعِصفاتِ السَواهِكِ
- أَنَخنا بِها خوصاً بَرى النَصُّ بدُنَهاوَأَلصَقَ مِنها باقِياتِ العَرائِكِ
- تَذَكُّرَ أَلاّفٍ أَتى الدَهرُ دونَهاوَما الدَهرُ وَالألافُ إِلاّ كَذلِكِ
- كَأَنَّ علَيَها سحَقَ لِفقٍ تَنَوَّقتَبِهِ حَضرَمِيّاتُ الأَكُفِّ الحَوائِكِ
- لَنا وَلَكمُ يا مَيُّ أَمسَت نِعاجُهايُماشينَ أُمَّاتِ الرِئالِ الجَواتِكِ
- فَيا من لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمِنَ الوَجدِ شَكَّتهُ صُدورُ النَيازِكِ
- وَلِلعَيِن لا تَنَفكَّ ينَحى سَوادُهاعَلى إِثر حادٍ حَيثُ حاذَرتُ سالِكِ
- إِذا ما عَلا عَبراً تَعَسَّفَ جفَنَهاأَسابىُّ لا نَزرٍ ولا متُمَاسِكِ
- وَما خِفتُ بيَن الحَيِّ حتَىّ تصَدَعَّتَعَلى أَوجُهٍ شَتّى حُدوجُ الشَكائِكِ
- عَلى كُلُّ مَوّارٍ أَفانينُ سَيرِهٍشَؤّوٍ لأَبِواعِ الجَواذى الرَواتِكِ
- عَبَنّى القَرا ضَخمِ العثَانينِ أنبتَتَمَناكِبُهُ أَمثالَ هُدبِ الدَرانِكِ
- دِرَفسٍ رَمى رَوضُ القِذافَينِ متَنَهُبِأعرَفَ ينَبو بِالحنَيَّينِ تامِكِ
- كَأَنَّ عَلى أَنيَابِهِ كُلَّ سُدفَةٍصِياح البَوازي من صَريفِ اللَوائِكِ
- إِذا رَدَّ في رَقشاءَ عَجّاً كَأَنَّهُعَزيفٌ جَرى بَينَ الحروفِ الشَوابِكِ
- وَفي الجيَرِة الغادينَ مِن غَيرِ بغَضَةٍمَباهيجُ أَمثالُ الِهجانِ البَوائِكِ
- بَعيداتُ مَهوى كُلِّ قُرطٍ عَقدَنَهُلِطافُ الحَشا تَحتَ الثُدِيِّ الفوالِكِ
- كَأَنَّ الفِرِندَ الخُسرواِنيَّ لثُنَهُبِأعطَافِ أَنقاءِ العَقوقِ العَوانِكِ
- تَوَضَّحنَ في قَرنِ الغَزالَةِ بعَدمَاتَرَشَّفنَ دِرَّاتِ الذِهابِ الرَكائِكِ
- إِذا غابَ عنَهُنَّ الغيَورُ وَأشَرَقَتلَنا الأَرضُ في اليَومِ القَصيرِ المبُارَكِ
- تَهَلَّلنَ وَاَسِتَأنَسنَ حَتّى كَأَنمَّاتَهَلَّلَ أَبكارُالغَمامِ الضَواحِكِ
- إِذا ذَكَرتكَ النَفسُ مَيّاً فَقلُ لَهاأَفيقي فَأَيهات الهَوى مِن مَزارِكِ
- أُمَيةَّ مُا أحبَبَت حُبَّكِ أُيَّماًوَلا ذَاتَ بَعلٍ فَاِحِلفي لي بِذَلِكِ
- وَما ذِكرُكِ الشَيءَ الذَّي لَيسَ راجِعاًبِهِ الوَجدُ إِلاَّ ضَّلةٌ مِن ضَلالِكِ
- أَما وَالذَّي حَجَّ المُلبَوّن بَيَتَهُشِلالاً ومَوَلى كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
- وَرَبِّ القِلاصِ الخُوصِ تَدمى أُنوفُهابِنَخَلةَ وَالسَاعينَ حَولَ المَناسِكِ
- لَئِن قَطَع اليَأسُ الحنَيَن فَإِنَّهُرَقوءٌ لِتذَرافِ الدُموعِ السَوافِكِ
- لَقَد كنُتُ أَهوى الأَرضَ ما يسَتَفِزُّنيلَها الشَوقُ إِلاَّ أَنَّها مِن دِيارِكِ
- أُحِبُّكِ حُبّاً خالطَتَهُ نَصاحَةٌوَإِن كُنتِ إحدى اللاّوِياتِ المَواعِكِ
- كَأَنَّ علَى فيها إِذا رَدَّ روحَهاإِلى الرَأسِ روحُ العاشِقِ المُتَهالِكِ
- خُزامى الِلوى هَبَّت لَهُ الريحُ بعَدمَاعَلا نورَها مجُّ الثَرى المُتَدارِكِ
- وَشُعثٍ يشَجُوّنَ الفَلا في رؤوسِهِإِذا حَوَّلَت أُمُّ النُجومِ الشَوابِكِ
- بِمُقَوَّرَةِ الأَلياطِ مِمّا ترَجَحَّتَبِرُكبانِها بيَنَ الخُروقِ المَهالِكِ
- إِذا وَقَّعوا وَهناً كَسَوا حيَثُ مَوتَّتَمِنَ الجَهدِ أَنفاسُ الِرياِحِ الحَواشِكِ
- خُدوداً جفَتَ في السَيرِ حَتّى كَأَنَّمايُباشِرنَ بالمَعزاءِ مَسّ الأَرائِكِ
- رَمَيتُ بِهِم أَثباجَ داجٍ تَخَدَّرتَبِهِ القورُ يثَني زُمَّلَ القَومِ حالِكِ
- وَنَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ نازَعتُ صُحبَتيعَلى شُعَبِ الأَكوارِ فَوقَ الحَوارِكِ
- تَمَطّوا عَلى أكَوارِها كُلَّ ظُلَمةٍويَهَماء تطَمي بِالنفُوسِ الفَواتِكِ
- إِذا صَكَّها الحادي كَما صَكَّ أَقَدَحٌتَقلَقلَنَ في كَفِّ الخَليعِ المُشارِكِ
- يَكادُ المِراحُ الغَربُ يمَسي غُروضَهاوَقَدَ جَرَّدَ الأكتافَ مَورُ المَوارِكِ
- بِنَغّاضَةِ الأكتاف تَرمي بِلادَهابِمثلِ المَرائي في رُؤوسٍ صَعالِكِ
- وَكائِن تَخَطَّت ناقتي من مَفازَةٍوَهَلباجَةٍ لا يُصِدرُ الهَمَّ رامِكِ
- صَقَعنا بِها الحِزّانَ حَتّى تَواضَعَتقَراديدُها إِلاّ فُروعَ الحَوارِكِ
- مَصابيحَ ليَسَت بِاللَواتيِ تَقودُهانُجومٌ وَلا بالآفِلاتِ الدَوالِكِ
- كَأَنَّ الحدُاةَ اِستَوفَضوِا أَخدَرِيّةمُوَشَّحَةَ الأَقرابِ سُمَر السَنابِكِ
- نَئِفنَ النَدى حَتّى كَأَنَّ ظُهورَهابِمُستَرشَحِ البُهمى ظُهورُ المَداوِكِ
- جَرى النَسءُ بَعد الصَيفِ عَن صَهواتِهابِحَولِيّةٍ غادرَنَها في المَعارِكِ
- تَمَزَّقُ عنَ ديباجِ لَونٍ كَأَنَّهُشَريجٌ بِأنَيارِ الثِيابِ البَرانِكِ
- إِذا قال حادينا أَيا عسَجَتَ بِناخِفافُ الخُطى مُطلَنفِئاتُ العُرائِكِ
- إِذا ما رَمَينا رَميةً في مَفازَةٍعَراقيبَها بِالشَيظَمِّي المَواشِكِ
- سَعى فَاِرتَضَحنَ المرَوَ حَتّى كَأَنَّهُخَذاريفُ مِن قَيضِ النَعامِ التَرائِكِ
- إِذا اللَيلُ عَن نَشزٍ تَجَلىّ رَمَيَنهُبِأمثالِ أَبصارِ النِساءِ الفَوارِكِ
- أَذاكَ تَراها أَشبهَتَ أَم كَأَنَّهابِجَوزِ الفَلا خُرسُ المَحالِ الدَوامِكِ
- تُجَلّي فَلا تَنبو إَذا ما تعَيَنَّتَبِها شَبَحاً أَعناقُها كَالسَبائِكِ
- أَتَتكَ المَهارى قَد بَرى حَذبُها السُرىبِنا عَن حَوابي دَأيُها المُتلاحِكِ
- بَراهُنَّ تَفويزي إِذا الآلُ أَرفَلَتبِهِ الشَمسُ إِزرَ الحَزوراتِ الفَوالِكِ
- وَشَبَّهتُ ضَبَر الخَيلِ شُدَّت قُيودُهاتَقَمُّسَ أَعناقِ الرِعانِ السَوامِكِ
- وَقَد خَنَّقَ الآلُ الشِعافَ وَغَرَّقَتجَواريهِ جَذعانَ القِضافِ النَوابِكِ
- فَقُلتُ اِجعَلي ضَوءَ الفَراقِدِ كُلّهِايَميناً ومَهَوى النَسرِ مِن عَن شِمالِكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.