قصيدة
أللأربع الدهم اللواتي كأنها
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ف · 46 بيتاً
- أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّهابَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ
- بِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةًزَفيفُ الزُبانى بِالعَجاجِ العَواصِفِ
- تَغَيَّرنَ بَعدَ الحَيِّ مِمّا تَمَعَّجّتعَلَيهِنَّ أَعناقُ الرياحِ الحَراجِفِ
- تَصابَيتَ وَاِستَعبَرتَ حَتّى تَناوَلَتلِحى القَومِ أَطرافُ الدُموعِ الذَوارِفِ
- وُقوفاً عَلى مَطموسَةٍ قَطَعَت بِهانَوى الصَيفِ أَقرانَ الجَميعِ الأَوالِفِ
- قَلائِصَ لا تَنفَكُّ تَدمى أُنوفُهاعَلى طَلَلٍ مِن عَهدِ خَرقاءَ شاعِفِ
- كَما كُنتَ تَلقى قَبلُ في كُلِّ مَنزِلِعَهِدتَ بِهِ مَيّاً فَتِيٍ وَشارِفِ
- إِذا قُلتُ قَلبي بارِئٌ لَبَّسَت بِهِسَقاماً مِراضُ الطَرفِ بيضُ السَوالِفِ
- بَعيداتُ مَهوى كُلُّ قُرطٍ عَقَدنَهُلِطافِ الخُصورِ مُشرِفاتِ الرَوادِفِ
- فَما الشَمسُ يَومَ الدَجنِ وَالسَعدُ جارُهابَدَت بَينَ أَعناقِ الغَمامِ الصَوائِفِ
- وَلا مُخرِفٌ فَردٌ بِأَعلى صَريمَةٍتَصَدّى لِأَحوى مَدمَعِ العَينِ عاطِفِ
- بِأَحسَنَ مِن خَرقاءَ لَمّا تَعَرَّضَتلَنا يَومَ عيدٍ لِلخرائِدِ شائِفِ
- سَرى مَوهِناً فَاِلتَمَّ بِالرَكبِ زائِرٌبِخَرقاءَ وَاِستَنعى هَوىً غَيرَ عازِفِ
- فَبِتنا كَأَنّا عِندِ أَعطافِ ضُمَّرٍوَقَد غَوَّرَت أَيدي النُجومِ الرَوادِفِ
- أَتَتنا بِرَيّا بُرقَةٍ شاجِنِيَّةٍحُشاشاتُ أَنفاسِ الرياحِ الرَواجِفِ
- دَهاسٍ سَقَتها الدَلوَ حَتّى تَنَطَّقَتبِنَورِ الخَزامى في التِلاعِ الجَوائِفِ
- وَعَيناءَ مِبهاجٍ كَأَنَّ إِزارَهاعَلى واضِحِ الأَعطافِ مِن رَملِ عاجِفِ
- تَبَسَّمَ عَن أَحوى اللِثاتِ كَأَنَّهُذُرى أُقحُوانٍ مِن أَقاحي السَوائِفِ
- دَعَتني بِأَسبابِ الهَوى وَدَعَوتُهابِهِ مِن مِكانِ الإِلفِ غَيرِ المُساعِفِ
- وَعَوصاءِ حاجاتٍ عَلَيها مَهابَةٌأَطافَت بِها مَحفوفَةٍ بِالمَخاوِفِ
- حِمىً ذاتِ أَهوالٍ تَخَطّيَتُ دونَهابِأَصمَعَ مِن هَمّي حِياضَ المَتالِفِ
- وَأَشعَثَ قَد نَبَّهتُهُ عِندَ رَسلَةٍطَليحَينِ بَلوى شِقَّةٍ وَتَنائِفِ
- يَئِنُ إِلى مَسِّ البَلاطِ كَأَنَّمايَراهُ الحَشايا مِن ذَواتِ الزَخارِفِ
- ثَنى بَعدَ ما طالَت بِهِ لَيلَةُ السُرىوَبِالعيسِ بَينَ اللامِعاتِ الجَفاجِفِ
- يَدا غَيرَ مِمحالٍ لِخَدٍّ مُلَوَّحٍكَصَفحِ اليَماني في يَمينِ المُسائِفِ
- أَغَرٌّ تَميمِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُسَنا البَدرِ وافٍ طَلقَةً غَيرَ كاسِفِ
- وَأَشقَرَ بَلّى وَشيَهُ خَفَقانُهُعَلى البيضِ في أَغمادِها وَالعَطائِفِ
- رِواقٍ يُظِلُّ القَومَ أَو مُكفَأٍ بِهِحَبائِلُهُ مِن يُمنَةٍ وَعَطائِفِ
- وَأَحوى كَأَيمِ الضالِ أَطرَقَ بَعدَماحَبا تَحتَ فَينانٍ مِنَ الظِلِّ وارِفِ
- فَقامَ إِلى حَرفٍ طَواها بِطَيِّهِبِها كُلَّ لَمّاعٍ بَعيدِ المَساوِفِ
- جُمالِيَّةٍ لَم يَبقَ إِلّا سَراتُهاوَأَلواحُ شُمِّ مُشرِفاتِ الحَناجِفِ
- وَأَغضَفَ قَد غادَرتُهُ وِاِدَّرَعتُهُبِمُستَنبَحِ الأَبوامِ جَمَّ العَوازِفِ
- بَعيدٍ مِنَ المَسقى تَصيرُ بِجَوزِهِإِلى الهَطلِ هِزّاتُ السَمامِ الغَوارِفِ
- وَقَمّاصَةٍ بِالآلِ داوَيتُ غَولَهامِنَ البُعدِ بِالمُدرَنفِقاتِ الخَوانِفِ
- قَموسِ الذُرى تيهٍ كَأَنَّ رِعانَهامِنَ البُعدِ أَعناقُ العِيافِ الصَوادِفِ
- إِذا اِحتَفَّتِ الأَعلامُ بِالآلِ وَاِلتَقَتأَنابيبُ تَنبو بِالعُيونِ العَوارِفِ
- عَسَفتُ اللَواتي تَهلِكُ الريحُ دونَهاكَلالاً وَجِنّانُ الهِبِلِّ الُمسالِفِ
- بِشُعثٍ عَلى أَكوارِ شُدقٍ رَمى بِهِمرَهاءَ الفَلا نائي الهُمومِ القَواذِفِ
- تُسامي عَثانينَ الحَرورِ وَتَرتَميبِنا بَينَها أَرجاءَ خُرقٍ نَفانِفِ
- إِذا كافَحَتنا نَفحَةٌ مِن وَديقَةٍثَنَينا بُرودَ العَصبِ فَوقَ المَراعِفِ
- وَمُغبَرَّةِ الأَفيافِ مَسحولَةِ الحَصىدَياميمُها مَبنوقَةٌ بِالصَفاصِفِ
- صَدَعتُ وَأَسلاءُ المَهارى كَأَنَّهادِلاءٌ هَوَت دونَ النِطافِ النَزائِفِ
- بِخوصٍ مِنَ اِستِعراضِها البيدَ كُلَّماحَدا الآلَ حَرُّ الشَمسِ فَوقِ الأَصالِفِ
- مَسَتهُنَّ أَيّامُ العَبورِ وَطولُ ماخَبَطنَ الصُوى بِالمُنعَلاتِ الرَواعِفِ
- وَجَذبُ البُرى أَمراسَ نَجرانَ رُكَّبَتأَواخِيُّها بِالمُرأَياتِ الرَواجِفِ
- وَمَطو العُرى في مُجفَراتٍ كَأَنَّهاتَوابيتُ تُنضي مُخلِصاتِ السَفائِفِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.