قصيدة
ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها س · 51 بيتاً
- أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحُزوى وَهَل تَدري القِفارُ البَسابِسُ
- مَتى العَهدُ مِمَّن حَلَّها أَم كَم اِنقَضىمِنَ الدَهرِ مُذ جَرَّت عَلَيها الرَوامِسُ
- دِيارٌ لِمَيٍّ ظَلَّ مِن دونِ صُحبَتيلِنَفسي بِما هاجَت عَلَيها وَساوِسُ
- فَكَيفَ بِمَيٍّ لا تُؤاسيكَ دارُهاوَلا أَنتَ طاوي الكَشحِ عَنها فَيائِسُ
- أَتى مَعشَرُ الأَكرادِ بَيني وَبينَهاوَحَولانِ مَرّا وَالجِبالُ الطَوامِسُ
- وَلَم تَنسَني مَيّاً نَوى ذاتُ غَربَةٍشَطونٌ وَلا المُستَطرِفاتُ الأَوانِسُ
- إِذا قُلتُ أَسلو عَنكِ يا مَيُّ لَم أَزَلمُحِلّاً لِدارٍ مِن ديارِكِ ناكِسُ
- نَظَرتُ بِجَرعاءَ السَبيبَةِ نَظرَةًضَحى وَسَوادُ العَينِ في الماءِ غامِسُ
- إِلى ظُعُنٍ يَقرِضنَ أَجوازَ مُشرِفٍشِمالاً وَعَن أَيمانِهِنَّ الفَوارِسُ
- أَلِفنَ اللِوى حَتّى إِذا البَروَقُ اِرتَمىبِهِ بارِحُ راحُ مِن الصَيفِ شامِسُ
- وَأَبصَرنُ أَنَّ النَقعَ صارَت نِطافُهُفِراشاً وَأَنَّ البَقلَ ذاوٍ وَيابِسُ
- تَحَمَّلنَ مِن قاعِ القَرينَةِ بَعدَماتَصَيَّفنَ حَتّى ما عَنِ العِدِّ حابِسُ
- إِلى مَنهَلٍ لَم تَنتَجِعهُ بِعَكَّةٍجَنوبٌ وَلَم يَغرِس بِهِ النَخلَ غارِسُ
- فَلَما عَرَفنا آيَةَ البَينِ قَلَّصَتوَسوجُ المَهارى وَاِشمَعلَّ المَوالِسُ
- وَقُلتُ لِأَصحابي هُمُ الحَيُّ فاِرفَعواتُدارِك بِنا الوَصلَ النَواجي العَرامِسُ
- فَلَما لَحِقنا بِالحُدوجِ وَقَد عَلَتحَماطاً وَحِرباءَ الفَلا مُتَشاوِسُ
- وَفي الحَيِّ مِمّا تَتقي ذاتُ عَينِهِفَريقانِ مُرتابٌ غَيورٌ وَنافِسُ
- وَمُستَبشِرٌ تَبدو بَشاشَةُ وَجهِهِإِلَينا وَمَعروفُ الكَآبَةِ عابِسُ
- تَبَسَّمنَ عَن غِرٍّ كَأَنَّ رُضابَهانَدى الرَملِ مَجَّتهُ العِهادُ القَوالِسُ
- عَلى أُقحُوانٍ في حَنادِجِ حُرَّةٍيُناصي حَشاها عانِكٌ مُتَكاوِسُ
- وَخالَسَ أَبوابَ الخُدورِ بِعَينِهِعَلى شِدَّةِ الخَوفِ المُحِبُّ المُخالِسُ
- وَأَلمَحنَ لَمحاً مِن خُدودٍ أَسيلَةٍرِواءٍ خَلا ما أَن تَشِفَّ المَعاطِسُ
- كَما أَتلَعَت مِن تَحتِ أَرطى صَريمَةٍإِلى نَبأَةِ الصَوتِ الظِباءُ الكَوانِسُ
- نَأَت دارُ مَيٍّ أَن تُزارَ وَزورُهاإِلى صُحبَتي بِاللَيلِ هادٍ مُواعِسُ
- إِذا نَحنُ عَرَّسنا بِأَرضٍ سَرى بِهاهَوى لَبَّسَتهُ بِالفُؤادِ اللَوابِسُ
- إِلى فِتيَةٍ شُعثٍ رَمى بِهِمُ الكَرىمُتونَ الحَصى لَيسَت عَلَيها مَحابِسُ
- أَناخوا فَأَغفوا عِندَ أَيدي قَلائِصِخِماصٍ عَلَيها أَرحُلٌ وَطَنافِسُ
- وَمُنخَرِقِ السِربالِ أَشعَثَ يَرتَميبِهِ الرَحلُ فَوقَ العيسِ وَاللَيلِ دامِسُ
- إِذا نَحَزَ الإِدلاجُ ثَغرَةَ نَحرِهِبِهِ أَنَّ مُستَرخي العِمامَةِ ناعِسُ
- أَقَمتُ لَهُ أَعناقَ هيمٍ كَأَنَّهاقَطاً نَشَّ عَنها ذو جَلاميدَ خامِسُ
- وَرَملٍ كَأَوراكِ العَذارى قَطَعتُهُإِذا جَلَّلَتهُ المُظلِماتُ الحَنادِسُ
- رُكامٍ تَرى أَثباجَهُ حينَ تَلتَقيلَهُ حُبُكٌ لا تَختَطيهِ الضَغابِسُ
- وَماءٍ هَتَكتُ الدِمنَ عنَهُ وَلَم تَرِدرَوايا الفِراخِ وَالذئابِ اللَغاوِسُ
- خَفِيٍّ الجِبا لا يَهتَدي في فَلاتِهِمِنَ القَومِ إِلّا الهِبرِزِيُّ المُغامِسُ
- أَقولُ لِعَجلى بَينَ يَمٍّ وَداحِسٍأَجِدّي فَقَد أَقوَت عَلَيكِ الأَمالِسُ
- وَلا تَحسَبي شَجّي بِكِ البيدَ كُلَّماتَلَألَأَ بِالغَورِ النُجومُ الطَوامِسُ
- وَتَهجيرَ قَذّافٍ بِأَجرامِ نَفسِهِعَلى الهَولِ لاحَتهُ الهُمومُ الهُواجِسُ
- مَراعاتُكِ الآجالَ ما بَينَ شارِعٍإِلى حَيثُ حادَت عَن عَناقِ الأَواعِسُ
- وَعيطاً كَأَسرابِ الخُروجِ تَشَوَّفَتمَعاصيرُها وَالعاتِقاتُ العَوانِسُ
- يُراعينَ مِثلَ الدِعصِ يَبرُقُ مَتنُهُبَياضاً وَأَعلى سائِرِ اللَونِ وارِسُ
- سَبِحلاً أَبا شَرخَينِ أَحيا بَناتِهِمَقاليتُها فَهيَ اللُبابُ الحَبائِسُ
- كِلا كَفأَتَيها تُنفِضانِ وَلَم يَجِدلَها ثيلَ سَقبٍ في النِتاجَينِ لامِسُ
- إِذا طَرَفَت في مَربَعٍ بَكَراتُهاأَو اِستَأخَرَت عَنها الثِقالُ القَناعِسُ
- دَعاهُنَّ فَاِستَسمَعنَ مِن أَينَ رِزُّهُبِهَدرٍ كَما اِرتَجَّ الغَمامُ الرَواجِسُ
- فَيُقبِلنَ إِرباباً وَيَعرِضنَ رَهبَةًصُدودَ العَذارى واجَهَتها المَجالِسُ
- خَناطيلُ يَستَقرينَ كُلَّ قَرارَةٍمَرَبٍّ نَفَت عَنها الغُثاءَ الرَوائِسُ
- تَعالى بِها الحَوذانُ حَتّى كَأَنَّهابِهِ أَشعلَت فيها الذُبالَ القَوابِسُ
- إِذا نَحنُ قايَسنا أَناساً إِلى العُلىوَإِن كَرَّموا لَم يَستَطِعنا المُقايِسُ
- نَغارُ إِذا ما الرَوعُ أَبدى عَلى البُرىوَنَقري سَديفَ الشَحمِ وَالماءُ جامِسُ
- وَإِنّا لَخشُنٌ في اللِقاءِ أَعِزَّةٌوَفي الحَيِّ وَضّاحونَ بيضٌ قَلامِسُ
- وَقَومٍ كِرامٍ أَنكَحَتنا بَناتِهِمظُباتُ السُيوفِ وَالرِماحِ المَداعِسُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.