قصيدة
لمن طلل عاف بوهبين راوحت
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ه · 11 بيتاً
- لِمَن طَلَلٌ عافٍ بِوَهبينَ راوَحَتبِهِ الهوجُ حَتّى ما تَبينُ دَواثِرُه
- بِتَنهِيَةِ الدَحلَينِ غَيَّرَ رَسمَهُمِنَ المورِ نَأّاجٌ تَمُرُّ أَعاصِرُه
- لَيالِيَّ أُبدي في الدِيارِ وَلَم أَلِحمَراخِيَ لَم أَزجُر عَنِ الجَهلِ زاجِرُه
- أُطاوِعُ مَن يَدعو إِلى رَيِّقِ الصِباوَأَترُكُ مَن يَقلي الصِبا لا أُؤامِرُه
- وَسِربٍ كَأَمثالِ المَها قَد رَأَيتُهُبِوَهبينَ حورِ الطَرفِ بيضٌ مَحاجِرُه
- أَوانِسُ حورُ الطَرفِ لُعسٌ كَأَنَّهامَها قَفرَةٍ قَد أَفرَدَتهُ جَآذِرُه
- خِدالُ الشَوى نِصفانِ نِصفٌ عَوانِسٌوَنِصفٌ عَلَيهِنَّ الشُفوفُ مَعاصِرُه
- إَذا ما الفَتى يَوماً رَآهُنَّ لَم يَزَلمِنَ الوَجدِ كَالماشي بِداءٍ يُخامِرُه
- يُرينَ أَخا الشَوقِ اِبتِساماً كَأَنَّهُسَنا البَرقِ في عُرفٍ لَهُ جادَ ماطِرُه
- فَجِئتِ وَقَد أَيقَنتُ أَن تَستَقيدَنيوَقَد طارَ قَلبي مِن عَدُوٍّ أُحاذِرُه
- فَقالَت بِأَهلي لا تَخَف إِنَّ أَهلَناهُجوعٌ وَإِنَّ الماءَ قَد نامَ سامِرُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.