قصيدة
هل تعرف المنزل بالوحيد
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ
- وَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِلَم يُبقِ غَيرَ مُثَّل رُكودِ
- عَلى ثَلاثٍ باقِياتٍ سودِوَغَيرَ باقي مَلعَبِ الوَليدِ
- وَغَيرَ مَرضوخِ القَفا مَوتودِأَشعَثَ باقي رُمَّةِ التَقليدِ
- نَعَم فَأَنتَ اليَومَ كَالعَمودِمِنَ الهَوى أَو شَبَهُ المَورودِ
- يا مَيُّ ذاتَ المَبسِمِ المَبرودِبَعدَ الرُقادِ وَالحَشا المَخضودِ
- وَالمُقلَتَينِ وَبَياضِ الجيدِوَالكَشحِ مِن أُدمانَةٍ عَنودِ
- عَنِ الظِباءِ مُتبِعٍ فَرودِأَهَلكتِنا بِاللَومِ وَالتَفنيدِ
- رَأَت شُجوني وَرَأَت تَخديديمِن مُجحِفاتِ زَمَنٍ مِرّيدِ
- نَقَّحنَ جِسمي عَن نُضارِ العودِبَعد اِهتِزازِ الغُصُنِ الأُملودِ
- لا بَل قَطَعتُ الوَصلَ بِالصُدودِقَد عَجِبَت أُختُ بَني لَبيدِ
- وَهَرَبَت مِنّي وَمِن مَسعودِرَأَت غُلامَي سَفَر بَعيدِ
- يَدَّرِعانِ اللَيلَ ذا السُدودِمِثلَ اِدِّراعِ اليَلمَقِ الجَديدِ
- أَمّاً بِكُلِّ كَوكَبٍ حَريدِفي كُلِّ سَهبٍ خَاشِعِ الحُيودِ
- تُضحي بِهِ الرَوعاءُ كَالبَليدِوَفِتَية غيدٍ مِنَ التَسهيدِ
- جابوا إِلَيكِ البُعدَ مِن بَعيدِيُخاطِرونَ اللَيلَ ذا الكُؤودِ
- عِراضَ كُلِّ وَغرَةٍ صَيخودِوَدَلَج مُخرَوِّطِ العَمودِ
- سَيراً يُراخي مُنَّةَ الجَليدِذا قُحَمٍ وَلَيسَ بِالتَهويدِ
- حَتّى اِستَحَلَّوا قِسمَةَ السُجودِوَالمَسحَ بِالأَيدي مِنَ الصَعيدِ
- نَبَّهتُهُم مِن مَهجَعٍ مَردودِعَلى دُفوفٍ يَعمَلاتٍ قودِ
- وَالنَجمُ بَينَ القِمِّ وَالتَعريدِتُحَلِّقُ الجَوزاءُ في صُعودِ
- إِذا سُهَيلٌ لاحَ كَالوُقودِفَردٌ كَشاةِ البَقَرِ المَطرودِ
- وَلاحتِ الجَوزاءُ كَالعُقودِعارَضنَهُ مِن عَنَن بَعيدِ
- كَأنَّها مِن نَطَر مَمدودِبِالأُفقِ مَنظومانِ مِن فَريدِ
- وَمَنهَل مِنَ القَطا مَورودِأَجنِ الصَرى ذي عَرمَض لَبودِ
- تَكسوهُ كُلُّ هَيفَة رَؤودِمِن عَطَن قَد هَمَّ بِالبُيودِ
- طُلاوَة مِن جائِل مَطرودِطاف كَحَمِّ المِرجَلِ الرَكودِ
- وَرَدتُ بَينَ الهَبِّ وَالهُجودِبِأَركُبٍ مِثلِ النَشاوى الغيدِ
- وَقُلُص مُقوَرَّةِ الجُلودِعوج طَواها طَيَّةُ البُرودِ
- تُنحي بِأَلحِيَها رُؤوسَ البيدِيُصبِحنَ بَعدَ الطَلقِ بِالتَحريدِ
- وَبَعدَ شَدَّ القَرَبِ المَمسودِيَخرُجنَ مِن ذي ظُلَمٍ مَنضودِ
- شَوائِيا لِلسائِقِ الغِرّيدِإِذا حَداهُنَّ بِهيد هيدِ
- صَفَحنَ لِلأَزرارِ بِالخُدودِيَتبَعنَ مِثلَ الصَخرَةِ الصَيخودِ
- تَرمي السُرى بِعُنُقٍ أُملودِوَهامَة مَلمومَةِ الجُلمودِ
- وَكاهِلٍ تَمَّ إِلى تَصعيدِكَأَنَّما غِبَّ السُرى قُتُودي
- عَلى سَراةِ مِسحَل مَزؤودِذي جُدَّتَينِ آبِدِ الشَرودِ
- يَبري لِقَبّاءِ الحَشا قَيدودِتَقولُ بِنتي إِذ رَأَت وَعيدي
- هَمَّ اِمرِئٍ لِهَمِّهِ كَيودِذي بَدَوات مُتلِفٍ مُفيدِ
- أَمضى عَلى الهَولِ مِنَ الطَريدِسآء لِذي الأَجِنَّةِ الحَسودِ
- إِنَّكَ سامٍ سَموَةَّ قَمودِفَقُلتُ لا وَالمُبدِئ المُعيدِ
- اللَهُ أَهلِ الحَمدِ وَالتَحميدِما دونَ وَقتِ الأَجَلِ المَعدودِ
- مَوعودِ رَبِّ صادِقِ الوعودِهَل أَغدوَن في عيشَةٍ رَغيدِ
- وَاللَهُ أَدنى لي مِنَ الوَريدِوَالمَوتُ يَلقى أنفُسَ الشُهودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.