قصيدة
كأن ديار الحي بالزرق خلقة
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌمِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ
- إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُعَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ
- وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُهابِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ
- أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍبِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ
- طَويلٌ تَشَكّي الصَدرِ إِيّاهُما بِهِعَلى ما يَرى مِن فُرقَةٍ وَبِعادِ
- إِذا قُلتُ بَعدَ الشَحطِ يا مَيُّ نَلتَقيعَدَتني بِكَرهٍ أَن أَراكِ عَوادي
- وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُهاوَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ
- بِها مِن حَسيسِ القَفرِ صَوتٌ كَأَنَّهُغِنَاءُ أَناسِيٍّ بِها وَتَنادِ
- إِذا رَكبُها الناجونَ حانَت بِجَوزِهالَهُم وَقعَةٌ لَم يَبعَثوا لِحَيادِ
- وَأَرواح خَرق نازِح جَزَعَت بِنازَهاليلُ تَرمي غَولَ كُلِّ نِجادِ
- إِلى أَن يَشُقَّ اللَيلَ وَردٌ كَأَنَّهُوَراءَ الدُجى هادي أَغَرَّ جَوادِ
- وَلَم يَنقُضوا التَوريكَ عَن كُلِّ ناعِجوَرَوعاءَ تَعمي بِالُلغام سِنادِ
- وَكائِن ذَعَرنا مِن مَهاة وَرامِحبِلادُ الوَرى لَيسَت لًهُ بِبِلادِ
- نَفَت وَغرَةُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ مَربَعلَهُ بِكِناس آمِن وَمَرادِ
- وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُفَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ
- ذَعَرناهُ عَن بيض حِسان بِأَجرَعحَوى حَولَها مِن تُربِهِ بِإياِدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.