قصيدة

خليلي عوجا بارك الله

ذو الرمة · قافيتها ب · 52 بيتاً

  1. خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِ
  2. بِصُلبِ المِعى أَو بُرقَةِ الثَورِ لَم يَدَعلَها جِدَّةً جَولُ الصَبا وَالجَنائِبِ
  3. بِها كُلُّ خَوّارٍ إِلى كُلِّ صَعلَةٍضَهولٍ وَرَفضِ المُذرِعاتِ القَراهِبِ
  4. تَكُن عَوجَةً يَجزيكُما اللَهُ عِندَهُبِها الأَجرَ أَو تُقضى ذِمامَةُ صاحِبِ
  5. وَقَفنا فَسَلَّمنا فَرَدَّت تَحِيَّةًعَلَينا وَلَم تَرجِع جَوابَ المُخاطِبِ
  6. عَصَتني بِها نَفسٌ تَريعُ إِلى الهَوىإِذا ما دَعاها دَعوَةً لَم تُغالِبِ
  7. وَعَينٌ أَرَشَّتها بِأَكنافِ مُشرِفٍمِنَ الزُرقِ في سَفكٍ دِيارُ الحَبائِبِ
  8. أَلا طَرَقَت مَيُّ هَيوماً بِذِكرِهاوَأَيدي الثُرَيّا جُنَّحٌ في المَغارِبِ
  9. أَخا شُقَّةٍ زَولاً كَأَنَّ قَميصهُعَلى نَصلِ هِندِيٍّ جُرازِ المَضارِبِ
  10. سَرى ثُمَّ أَغفى وَقعَةً عِندَ ضامِرٍمَطِيَّةِ رَحّالٍ كَثيرِ المَذاهِبِ
  11. بِريحِ الخُزامى هَيَّجَتها وَخَبطَةٍمِنَ الطَلِّ أَنفاسُ الرِياح اللَواغِبِ
  12. وَمِن حاجَتي لَولا التَنائِي وَرُبَّمامَنَحتُ الهَوى مَن لَيسَ بِالمُتَقارِبِ
  13. عَطابيلُ بيضٌ مِن ذُؤابَةِ عامِرٍرِقاقُ الثَنايا مُشرِفاتُ الحَقائِبِ
  14. يُقِظنَ الحِمى وَالرَملُ مِنهُنَّ مَربَعٌوَيَشرَبنَ أَلبانَ الهَجانَ النَجائِبِ
  15. وَما رَوضَةٌ بالحُزنِ ظاهِرَةُ الثَرىقِفارٍ تَعالى طَيِّبِ النَبتِ عازِبِ
  16. مَتى إِبلَ أَو تَرفَع بي النَعشَ رَفعَةًعَلى الراحِ إِحدى الخارِماتِ الشَواعِبِ
  17. فَرُبَّ أَميرٍ يُطرِقُ القَومُ عِندَهُكَما يُطرِقُ الخِربانُ مِن ذي المَخالِبِ
  18. تَخَطَّيتُ بِاسِمي عِندَهُ وَدَسيعَتيمَصاريعَ أَبوابٍ غِلاظِ المَناكِبِ
  19. وَمُستَنجِدٍ فَرَّجتُ مِن حَيثُ تَلتَقيتَراقيهِ إِحدى المُفظِعاتِ الكَوارِبِ
  20. وَرُبَّ اِمرِئٍ ذي نَخوَةٍ قَد رَمَيتُهُبِقاصِمَةٍ توهي عِظامَ الحَواجِبِ
  21. وَكَسبٍ يَسوءُ الحاسِدينَ اِحتَوَيتُهُإِلى أَصل مَالٍ مِن كِرامِ المَكاسِبِ
  22. وَمآءٍ صَرىَ عافي الثَنايا كَأَنَّهُمِنَ الأَجنِ أَبوالُ المَخاضِ الضَوارِبِ
  23. إِذا الجافِرُ التَالي تَناسَينَ وَصلَهُوَعارَضنَ أَنفاسَ الرِياحِ الجَنائِبِ
  24. عَمٍ شَرَكُ الأَقطارِ بَيني وَبَينَهُمَراريُّ مَخشيٍّ بِهِ المَوتُ ناضِبِ
  25. حَشَوتُ الِقلاصَ اللَيلَ حَتّى وَرَدنَهُبِنا قَبلَ أَن تَخفى صِغارُ الكَواكِبِ
  26. وَداويَّةٍ جَردآءَ جَدّاءَ جَثَّمَتبِها هَبَواتُ الصَيفِ مِن كُلِّ جانِبِ
  27. سبارِيتَ يَخلو سَمعُ مُجتازِ خَرقِهامِنَ الصَوتِ إِلاّ مِن ضُباحِ الثَعالِبِ
  28. عَلى أَنَّهُ فِيها إِذا شآءَ سامِعٌعِرارُ الظَليمِ وَاِختِلاسُ النَوازِبِ
  29. إِذا اِئتَجَّ رَضراضُ الحَصى مِن وَديقَةٍتُلاقي وُجوهَ القَومِ دونَ العَصائِبِ
  30. كَأَنَّ يَدي حِربآئِها مُتَشَمِّساًيَدا مُذنِبٍ يَستَغفِرُ اللهَ تآئِبِ
  31. قَطَعتث إِذا هابَ الضَغابيسُ هَولَهاعَلى كورِ إِحدى المُشرِفاتِ الغَوارِبِ
  32. تُهاوي بي الأَهوالَ وَجنآءُ حُرَّةٌمُقابَلَةٌ بَينَ الجِلاسِ الصَلاهِبِ
  33. نَجاةُ مِنَ الشُدقِ اللَواتَي يَزينُهاخُشوعُ الأَعالي وَاِنضِمامُ الحَوالِبِ
  34. مُراوِحَةٌ مَلعاً زَليجاً وَهِزَّةًنَسيلاً وَسَيرَ الواسِجاتِ النَواصِبِ
  35. قَذوفٌ بِأَعناقِ المَراسيلِ خَلفَهاإِذا السَربَخُ المَعقُ اِرتَمى بِالنَجائِبِ
  36. كَأَني إِذا اِنجابَت عَنِ الرَكبِ لَيلَةٌعَلى مُقرَمٍ شاقي السَديسَينِ ضارِبِ
  37. خِدَبٍّ حَنا مِن ظَهِرهِ بَعَدَ بدنِهِعَلى قُصبِ مُنضَمِّ الثَميلَةِ شازِبِ
  38. مِراسُ الأَوابي عَن نُفوسٍ عَزيزَةٍوَإِلفُ المَتالي في قُلوبِ السَلائِبِ
  39. وَأَن لَم يَزَل يَستَسمِعُ العامَ حَولَهُنَدى صَوتِ مَقروعٍ عَنِ العَذفِ عاذِبِ
  40. وَفي الشَولِ أَتباعٌ مَقاحيمُ بَرَّحَتبِهِ وَاِمتِحانُ المُبرِقاتِ الكَواذِبِ
  41. يَذُبُّ القَصايا عَن شَراةٍ كَأَنَّهاجَماهيرُ تَحتَ المُدجِناتٍ الهَواضِب
  42. إِذا ما دَعاها أَوزَغَت بَكَراتُهاكَإِيزاغِ آثارِ المُدى في التَرآئِبِ
  43. عُصارَةَ جَزءٍ آلَ حَتّى كَأَنَّمايُلقِنَ بِجاديٍّ ظُهورَ العَراقِبِ
  44. فَيُلوينَ بِالأَذنابِ خَوفاً وَطاعَةًلأَشَوسَ نَظّارٍ إِلى كُلِّ راكِبِ
  45. إِذا اِستَوجَسَت آذانُها اِستَأَنَسَت لَهاأَناسيُّ مَلحودٍ لَها في الحَواجِبِ
  46. فَذاكَ الَّذي شَبَّهتُ بِالخَرقِ ناقَتيإِذا قَلَّصَت بَينَ الفَلا وَالمَشارِبِ
  47. زَجولٌ بِرِجلَيها نَغوضٌ بِرأسِهاإِذا أَفسَدَ الإِدلاجُ لَوثَ العَصآئِبِ
  48. مِنَ الراجِعاتِ الوَخد رَجعاً كَأَنَّهُمِراراً مُباري صُنتُعِ الرَأسِ خاضِبِ
  49. هِبِلٍّ أَبي عِشرينَ وَفقاً يَشُلُّهُإِلَيهِنَّ هَيجٌ مِن رَذاذٍ وَحاصِبِ
  50. إِذا زَفَّ جُنحَ اللَيلِ زَفَّت عِراضَهُإِلى البَيضِ إِحدى المَخمَلاتِ الذَعالِبِ
  51. ذُنابى الشَفا أَو قَمسَةَ الشَمسِ أَزمَعارَواحاً فَمَدّا مِن نَجآءٍ مُناهِبِ
  52. تُبادِرُ بِالأُدحيِّ بَيضاً بِقَفرَةٍكَنَجمِ الثُرَيّا لاحَ بَينَ السَحآئِبِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.