قصيدة
أمنكر أنت ربع الدار عن عفر
العنوان هو المطلع.
ذو الرمة · قافيتها ب · 10 أبيات
- أَمُنِكرٌ أَنتَ رَبعَ الدارِ عَن عَفَرٍلا بَل عَرَفتَ فَدَمعُ العَينِ مَسكوبُ
- بِالأَشيَمَينِ اِنتَحاها بَعدَ ساكِنِهاهَيجٌ مِنَ النَجمِ وَالجَوزاءِ مَهبوبُ
- قَفراً كَأَنَّ أَراعيلَ النَعام بِهاقَبائِلُ الزِنجِ وَالحُبشانُ وَالنوبُ
- هَيهاتَ خَرقاءُ إِلاّ أَن يُقَرِّبَذهاذو العَرشِ وَالشَعشَعاناتُ الهَراجيبُ
- مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى يَمانِيَةٍكَأَنَّها أَسفَعُ الخَدَّينِ مَذؤوبُ
- إِذا اِكتَسَت عَرَقاً جوناً على عَرَقٍيُضحي بِأَعطافِها مِنهُ جَلابيبُ
- تَختالُ بِالبُعدِ مِن حادي صَواحِبِهاإِذا تَرَقَّصَ بِالآلِ الأَنابيبُ
- كَم دونَ مَيَّةَ مِن خَرقٍ وَمِن عَلَمٍكَأَنَّهُ لامِعٌ عُريانُ مَسلوبُ
- وَمِن مُلَمَّعَةٍ غَبراءَ مُظلِمَةٍتُرابُها بِالشِعافِ الغُبرِ مَعصوبُ
- كَأَنَّ حِرباءَها في كُلِّ هاجِرَةٍذو شَيَبة مِن رِجالِ الهِندِ مَصلوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.