قصيدة
يا أم عبد الملك اصرميني
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني
- أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكينيأَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني
- وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دونيإِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني
- أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقونيوَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني
- كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقونيشَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني
- قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دونيضَرباً كَإيزاعِ المَخاضِ الجونِ
- أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّونيبَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ
- وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِقَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني
- حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبونيأَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني
- أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِأَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ
- فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِأَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني
- وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِرونيوَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني
- أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِيَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ
- غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ
- تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.