قصيدة

يا أم عبد الملك اصرميني

العنوان هو المطلع.

جميل بثينة · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً

  1. يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني
  2. أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكينيأَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني
  3. وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دونيإِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني
  4. أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقونيوَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني
  5. كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقونيشَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني
  6. قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دونيضَرباً كَإيزاعِ المَخاضِ الجونِ
  7. أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّونيبَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ
  8. وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِقَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني
  9. حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبونيأَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني
  10. أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِأَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ
  11. فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِأَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني
  12. وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِرونيوَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني
  13. أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِيَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ
  14. غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ
  15. تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.