قصيدة
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
- فَلَم يَحجُبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكاوَلَن يَملِكوا ما قَد يَجُنَّ ضَميري
- إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن حُرَقٍ تَعتادُني وَزَفيرِ
- وَمِن كُرَبٍ لِلحُبِّ في باطِنِ الحَشاوَلَيلٍ طَويلِ الحُزنِ غَيرِ قَصيرِ
- سَأَبكي عَلى نَفسي بِعَينٍ غَزيرَةٍبُكاءَ حَزينٍ في الوِثاقِ أَسيرِ
- وَكُنّا جَميعاً قَبلَ أَن يَظهَرَ النَوىبِأَنعَمِ حالَي غِبطَةٍ وَسُرورُ
- فَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنابُطونُ الهَوى مَقلوبَةً بِظُهورِ
- لَقَد كُنتُ حَسبُ النَفسِ لَو دامَ وَصلُناوَلَكِنَّما الدُنيا مَتاعُ غُرورِ
- لَوَ اَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِلَمِتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.