قصيدة
صدت بثينة عني أن سعى ساع
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- صَدَّت بُثَينَةُ عَنّي أَن سَعى ساعِوَآيَسَت بَعدَ مَوعِدٍ وَإِطماعِ
- وَصَدَّقَت فيَّ أَقوالاً تَقَوَّلَهاواشٍ وَما أَنا لِلواشي بِمِطواعِ
- فَإِن تَبيني بِلا جُرمٍ وَلا تِرَةٍوَتولَعي بِيَ ظُلماً أَيُّ إيلاعِ
- فَقَد يَرى اللَهُ أَنّي قَد أُحِبُّكُمُحُبّاً أَقامَ جَواهُ بَينَ أَضلاعي
- لَولا الَّذي أَرتَجي مِنهُ وَآمُلُهُلَقَد أَشاعَ بِمَوتي عِندَها ناعي
- يا بَثنُ جودي وَكافي عاشِقاً دَنِفاًوَاِشفي بِذَلِكَ أَسقامي وَأَوجاعي
- إِنَّ القَليلَ كَثيرٌ مِنكِ يَنفَعُنيوَما سِواهُ كَثيرٌ غَيرُ نَفّاعِ
- آلَيتُ لا أَصطَفي بِالحُبِّ غَيرَكُمُحَتّى أُغَيَّبَ تَحتَ الرَمسِ بِالقاعِ
- قَد كُنتُ عَنكُم بَعيدَ الدارِ مُغتَرِباًحَتّى دَعاني لِحيني مِنكُمُ داعِ
- فَاِهتاجَ قَلبي لِحُزنٍ قَد يُضَيِّقَهُفَما أُغَمِّضُ غُمضاً غَيرَ تَهياعِ
- وَلا تُضيعَنَّ سِرّي إِن ظَفِرتِ بِهِإِنّي لِسِرِّكِ حَقّاً غَيرُ مِضياعِ
- أَصونُ سِرِّكِ في قَلبي وَأَحفَظهُإِذا تَضايَقَ صَدرُ الضَيِّقِ الباعِ
- ثُمَّ اِعلَمي أَنَّ ما اِستَودَعتِني ثِقَةًيُمسي وَيُصبِحُ عِندَ الحافِظِ الواعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.