قصيدة
شهدت بأني لم تغير مودتي
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها ن · 17 بيتاً
- شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتيوَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ
- وَأَنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوىسِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
- فَقَد لانَ أَيّامَ الصِبا ثُمَّ لَم يَكَدمِنَ الدَهرِ شَيءٌ بَعدَهُنَّ يَلينُ
- وَلَمّا عَلَونَ اللابَتَينِ تَشَوَّفَتقُلوبٌ إِلى وادي القُرى وَعُيونُ
- كَأَنَّ دُموعَ العَينِ يَومَ تَحَمَّلَتبُثَينَةُ يَسقيها الرِشاشَ مَعينُ
- ظَعائِنُ ما في قُربِهُنَّ لِذي هَوىًمِنَ الناسِ إِلّا شِقوَةٌ وَفُنونُ
- وَواكَلنَهُ وَالهَمَّ ثُمَّ تَرَكنَهُوَفي القَلبِ مِن وَجدٍ بِهِنَّ حَنينُ
- وَرُحنَ وَقَد أَودَعنَ قَلبي أَمانَةًلِبَثنَةَ سِرٌّ في الفُؤادِ كَمينُ
- كَسِرِّ النَدى لَم يَعلَمِ الناسُ أَنَّهُثَوى في قَرارِ الأَرضِ وَهُوَ دَفينُ
- إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَثٍّ وَإِفشاءِ الحَديثِ قَمينُ
- تُشَيِّبُ رَوعاتُ الفِراقِ مَفارِقيوَأَنشَزنَ نَفسي فَوقَ حَيثُ تَكونُ
- فَواحَسرَتا إِن حيلَ بَيني وَبَينَهاوَيا حَينَ نَفسي كَيفَ فيكِ تَحينُ
- وَإِنّي لَأَستَغثي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
- فَإِن دامَ هَذا الصَرمُ مِنكِ فَإِنَّنيلَأَغبَرِها في الجانِبَينِ رَهينُ
- لَكَيما يَقولُ الناسُ ماتَ وَلَم يَمِنعَلَيكِ وَلَم تَنبَتَّ مِنكِ قُرونُ
- يَقولونَ ما أَبلاكَ وَالمالُ عامِرٌعَلَيكَ وَضاحي الجِلدِ مِنكَ كَنينُ
- فَقُلتُ لَهُم لا تَعذِلونِيَ وَاِنظُرواإِلى النازِعِ المَقصورِ كَيفَ يَكونُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.