قصيدة
وقلت لها اعتللت بغير ذنب
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها ل · 18 بيتاً
- وَقُلتُ لَها اِعتَلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍوَشَرّ الناسِ ذو العِلَلِ البَخيلُ
- فَفاتيني إِلى حَكَمٍ مِنَ اَهليوَأَهلِكِ لا يَحيفُ وَلا يَميلُ
- فَقالَت أَبتَغي حَكَماً مِنَ اَهليوَلا يَدري بِنا الواشي المَحولُ
- فَوَلَّينا الحُكومَةَ ذا سُجوفٍأَخاً دِنيا لَهُ طَرفٌ كَليلُ
- فَقُلنا ما قَضَيتَ بِهِ رَضيناوَأَنتَ بِما قَضَيتَ بِهِ كَفيلُ
- قَضاؤُكَ نافِذٌ فَاِحكُم عَلَينابِما تَهوى وَرَأيُكَ لا يَفيلُ
- وَقُلتُ لَهُ قُتِلتُ بِغَيرِ جُرمٍوَغِبُّ الظُلمِ مَرتَعُهُ وَبيلُ
- فَسَل هَذي مَتى تَقضي دُيونيوَهَل يَقضيكَ ذو العِلَلِ المَطولُ
- فَقالَت إِنَّ ذا كَذِبٌ وَبُطلٌوَشَرٌّ مِن خُصومَتِهِ طَويلُ
- أَأَقتُلَهُ وَما لي مِن سِلاحٍوَما بي لَو أُقاتِلَهُ حَويلُ
- وَلَم آخُذ لَهُ مالاً فَيُلفىلَهُ دَينٌ عَلَيَّ كَما يَقولُ
- وَعِندَ أَميرِنا حُكمٌ وَعَدلٌوَرَأيٌ بَعدَ ذَلِكُمُ أَصيلُ
- فَقالَ أَميرُنا هاتوا شُهوداًفَقُلتُ شَهيدُنا المَلِكُ الجَليلُ
- فَقالَ يَمينَها وَبِذاكَ أَقضيوَكُلُّ قَضائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
- فَبَتَّت حَلفَةً ما لي لَدَيهانَقيرٌ أَدَّعيهِ وَلا فَتيلُ
- فَقُلتُ لَها وَقَد غُلِبَ التَعَزّيأَما يُقضى لَنا يا بَثنَ سولُ
- فَقالَت ثُمَّ زَجَّت حاجِبَيهاأَطَلتَ وَلَستَ في شَيءٍ تُطيلُ
- فَلا يَجِدَنَّكَ الأَعداءُ عِنديفَتَثكَلَني وَإِيّاكَ الثَكولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.