قصيدة
ألم تسأل الربع الخلاء فينطق
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُوَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ
- وَقَفتُ بِها حَتّى تَجَلَّت عَمايَتيوَمَلَّ الوُقوفَ الأَرحَبِيُّ المُنَوَّقُ
- بِمُختَلَفِ الأَرواحِ بَينَ سُوَيقَةٍوَأَحدَبَ كادَت بَعدَ عَهدِكِ تَخلُقُ
- أَضَرَّت بِها النَكباءُ كُلَّ عَشِيَّةٍوَنَفخُ الصَبا وَالوابِلُ المُتَبَعِّقُ
- وَقالَ خَليلي إِنَّ ذا لَصَبابَةٌأَلا تَزجُرُ القَلبَ اللَجوجَ فَيُلحَقُ
- تَعَزَّ وَإِن كانَت عَلَيكَ كَريمَةًلَعَلَّكَ مِن رِقّ لبَثنَةَ تَعتِقُ
- فَقُلتُ لَهُ إِنَّ البعادَ لَشائِقيوَبَعضُ بِعادِ البَينِ وَالنَأي أَشوَقُ
- لَعَلَّكَ مَحزونٌ وَمُبدٍ صَبابَةًوَمُظهِرُ شَكوى مِن أُناسٍ تَفَرَّقوا
- وَما يَبتَغي مِنّي عُداةٌ تَعاقَدواوَمِن جِلدِ جاموسٍ سَمينٍ مُطَرَّقُ
- وَأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ مُهَنَّدلَهُ بَعدَ إِخلاصِ الضَريبَةِ رَونَقُ
- إِذا ما عَلَت نَشزاً تَمُدُّ زِمامَهاكَما اِمتَدَّ جِلدُ الأَصلَفِ المُتَرَقرِقُ
- وَبيضٍ غَريراتٍ تُثَنّي خُصورَهاإِذا قُمنَ أَعجازٌ ثِقالٌ وَأَسوُقُ
- غَرائِرَ لَم يَعرِفنَ بُؤسَ مَعيشَةٍيُجَنَّ بِهِنَّ الناظِرُ المُتَنَوِّقُ
- وَغَلغَلتُ مِن وَجدٍ إِلَيهِنَّ بَعدَماسَرَيتُ وَأَحشائي مِنَ الخَوفِ تَخفِقُ
- مَعي صارِمٌ قَد أَخلَصَ القَينُ صَقلَهُلَهُ حينَ أَغشيهِ الضَريبَةَ رَونَقُ
- فَلَولا اِحتِيالي ضِقنَ ذَرعاً بِزائِرٍبِهِ مِن صَباباتٍ إِلَيهنَّ أَولَقُ
- تَسوكُ بِقُضبانِ الأَراكِ مُفَلَّجاًيُشَعشِعُ فيهِ الفارِسِيُّ المُرَوَّقُ
- أَبَثنَةُ لَلوَصلُ الَّذي كانَ بَينَنانَضا مِثلَما يَنضو الخِضابُ فَيَخلُقُ
- أَبثنَةُ ما تَنأَينَ إِلّا كَأَنَّنيبِنَجمِ الثُرَيّا ما نَأَيتِ مُعَلَّقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.