قصيدة
أمن منزل قفر تعفت رسومه
العنوان هو المطلع.
جميل بثينة · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُشَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُ
- فَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاًوَجُملُ المُنى تَشتو بِهِ وَتُصَيِّفُ
- ظَلَلتُ وَمُستَنٌّ مِنَ الدَمعِ هامِلٌمِنَ العَينِ لَمّا عُجتُ بِالدارِ يَنزِفُ
- أَمُنصِفَتي جُملٌ فَتَعدِلَ بَينَناإِذا حَكَمَت وَالحاكِمُ العَدلُ يُنصِفُ
- تَعَلَّقتُها وَالجِسمُ مِنّي مُصَحَّحٌفَما زالَ يَنمي حُبُّ جُملٍ وَأَضعُفُ
- إِلى اليَوم حَتّى سَلَّ جِسمي وَشَفَّنيوَأَنكَرتُ مِن نَفسي الَّذي كُنتُ أَعرِفُ
- قَناةٌ مِنَ المُرّانِ ما فَوقَ حَقوِهاوَما تَحتَهُ مِنها نَقاً يَتَقَصَّفُ
- لَها مُقلَتا ريمٍ وَجيدُ جِدايَةٍوَكَشحٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ أَهيَفُ
- وَلَستُ بِناسٍ أَهلَها حينَ أَقبَلواوَجالوا عَلَينا بِالسُيوفِ وَطَوَّفوا
- وَقالوا جَميلٌ باتَ في الحَيِّ عِندَهاوَقَد جَرَّدوا أَسيافَهُم ثُمَّ وَقَّفوا
- وَفي البَيتِ لَيثُ الغابِ لَولا مَخافَةٌعَلى نَفسِ جَملٍ وَالإِلَه لَأُرعِفوا
- هَمَمتُ وَقَد كادَت مِراراً تَطَلَّعَتإِلى حَربِهِم نَفسي وَفي الكَفِّ مُرهَفُ
- وَما سَرَّني غَيرُ الَّذي كانَ مِنهُمُوَمِنّي وَقَد جاؤوا إِلَيَّ وَأَوجَفوا
- فَكَم مُرتَجٍ أَمراً أُتيحَ لَهُ الرَدىوَمِن خائِفٍ لَم يَنتَقِصهُ التَخَوُّفُ
- أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ ظِلتَ سَفاهَةًتبكي عَلى جُملٍ لِوَرقاءَ تَهتِفُ
- فَلَو كانَ لي بِالصَرمِ يا صاحِ طاقَةٌصَرَمتُ وَلَكِنّي عَنِ الصَرمِ أَضعفُ
- لَها في سَوادِ القَلبِ بِالحُبِّ مَنعَةٌهِيَ المَوتُ أَو كادَت عَلى المَوتِ تُشرِفُ
- وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ يا بثنَ مَرَّةًمِنَ الدَهرِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تُتلَفُ
- وَإِلا اِعتَرَتني زَفرَةٌ وَاِستِكانَةٌوَجادَ لَها سَجلٌ مِنَ الدَمعِ يَذرِفُ
- وَما اِستَطرَفَت نَفسي حَديثاً لِخلَّةٍأُسِرّ بِهِ إِلّا حَديثُكِ أَطرَفُ
- وَبَينَ الصَفا وَالمَروَتَينِ ذَكَرتُكُمبِمُختَلِفٍ وَالناسُ ساعٍ وَموجِفُ
- وَعِندَ طَوافي قَد ذَكَرتُكِ مَرَّةًهِيَ المَوتُ بَل كادَت عَلى المَوتِ تَضعفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.