قصيدة
حللنا آمنين بخير عيش
العنوان هو المطلع.
عروة بن أذينة · قافيتها د · 12 بيتاً
- حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍوَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ
- وَلَم نَشعُر بِجِدِّ البَينِ حَتّىأَجَدَّ البَينَ سَيّارٌ عَنودُ
- وَحَتّى قيلَ قَوَّضَ آلُ بِشرٍوَجاءَهُم بِبَينِهُمُ البَريدُ
- وَأَبرَزَتِ الهَوادِجُ ناعِماتٍعَلَيهِنَّ المَجاسِد وَالعُقودُ
- فَلَمّا وَدَّعونا وَاِستَقَلَّتبِهِم قُلُصٌ هَواديهِنَّ قودُ
- كَتَمتُ عَواذِلي ما في فُؤاديوَقُلتُ لَهُنَّ لَيتَهُمُ بَعيدُ
- فَجالَت عَبرَةٌ أَشفَقتُ مِنهاتَسيلُ كَأَنَّ واِبِلَها فَريدُ
- فَقالوا قَد جَزِعتَ فَقُلتُ كَلّاوَهَل يَبكي مِن الطَرَبِ الجَليدُ
- وَلكِنّي أَصابَ سَوادَ عَينيعُوَيدُ قَذىً لَهُ طَرَفٌ حَديدُ
- فَقالوا ما لِدَمعِهِما سَواءٌأَكِلتا مُقلَتَيكَ أَصابَ عودُ
- لَقَبلَ دُموعِ عَينِكَ خَبَّرتَنابِما جَمجَمتَ زَفرَتُكَ الصَعودُ
- فَقُم وَاِنظُر يَزِدكَ مِطالَ شَوقٍهُنالكَ مَنظَرٌ مِنهُم بَعيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.