قصيدة
ألا يا غرابا صاح من نحو أرضها
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَلا يا غُراباً صاحَ مِن نَحوِ أَرضِهاأَفِق لا أَفَقتَ الدَهرَ مِن صَيَحانِ
- وَلا كانَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ آمِناًجَناحُكَ إِن أَزمَعتَ لِلطَيَرانِ
- أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذيأُحاذِرُهُ مِن واقِعِ الحَدَثانِ
- أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌوَصَوتُكَ مَشنوٌّ بِكُلِّ مَكانِ
- فَلا زِلتَ مَذعورَ الفُؤادِ مُرَوَّعاًإِذا رُمتَ نَهضاً واهِيَ الطَيَرانِ
- وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِأَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ
- فَلا بُدَّ لِلعَينَينِ إِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى المُنى مِن واكِفِ الهَمَلانِ
- أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ غُدوَةٌتُغَيِّظُني بِالنَعبِ وَالحَجَلانِ
- أَما لَكَ ناهٍ لا عَمَرتَ تُطيعَهُوَلا لِلنَوى عِندي فَتَنتَهِيانِ
- فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَماوَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ
- وَلا زالَ مِن نوءِ السِماكِ عَلَيكُماأَجَشُّ هَزيمُ الوَدقِ بِالهَطَلانِ
- أَلا فَاِسلَما يا أَيُّها الطَلَلانِوَدَوماً عَلى الأَيّامِ مُؤتَلِفانِ
- نَظَرتُ وَوادي الحِجرِ بَيني وَبَينَهافَرَدَّ إِلَيَّ الطَرفَ بُعدُ مَكانِ
- بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني
- خَليلَيَّ بِالنَسرَينِ بَينَ عُنَيزَةٍوَبَينَ صَفاً صَلدٍ أَلا تَقِفانِ
- عَلى دِمنَتَي دارٍ لِلَيلى كَأَنَّهاإِزارانِ مِن بُردٍ لَها خَلَقانِ
- وَكَيفَ إِلى لَيلى إِذا رَمَّ أَعظُميوَصارَ وِسادي مَنكَبي وَبَناني
- وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.