قصيدة
خليلي هذا الربع أعلم آيه
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُفَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما
- أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتيلِلَيلى وَأَنَّ الحَبلَ مِنها تَصَرَّما
- سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُماعَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما
- بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِهاعَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما
- أَحِنُّ إِلَيها كُلَّما ذَرَّ شارِقٌكَحُبِّ النَصارى قُدسَ عيسى بنَ مَريَما
- فَوَاللَهِ ثُمَّ اللَهِ إِنّي لَصادِقٌلَذِكرُكِ في قَلبي أَجَلَّ وَأَعظَما
- كَلامُكِ أَشهى فَاِعلَمي لَو أَنالُهُإِلى النَفسِ مِن بَردِ الشَرابِ عَلى الظَما
- وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ فَاِعلَميلِنُكرٍ وَلا أَحبَبتُ حُبَّكِ مَأثَما
- لَقَد أَكثَرَ اللُوّامُ فيكِ مَلامَتيوَكانوا لِما أَبدَوا مِنَ اللَومِ أَلوَما
- وَقَد أَرسَلَت لَيلى إِلَيَّ رَسولَهابِأَن آتِنا سِرّاً إِذا اللَيلُ أَظلَما
- فَجِئتُ عَلى خَوفٍ وَكُنتُ مُعَوِّذاًأُحاذِرُ أَيقاظاً عُداةً وَنُوَّما
- فَبِتُّ وَباتَت لَم نَهُمَّ بِريبَةٍوَلَم نَجتَرِح يا صاحِ وَاللَهِ مَحرَما
- وَكَيفَ أُعَزّي القَلبَ عَنها تَجَلُّداًوَقَد أَورَثَت في القَلبِ داءَ مُكَتَّما
- فَلَو أَنَّها تَدعو الحَمامَ أَجابَهاوَلَو كَلَّمَت مَيتاً إِذاً لَتَكَلَّما
- وَلَو مَسَحَت بِالكَفِّ أَعمى لَأَذهَبَتعَماهُ وَشيكاً ثُمَّ عادَ بِلا عَمى
- مُنَعَّمَةٌ تَسبي الحَليمَ بِوَجهِهاتَزَيَّنُ مِنها عِفَّةً وَتَكَرُّما
- فَتِلكَ الَّتي مَن كانَ داءً دَوائُهُوَهاروتُ كُلَّ السِحرِ مِنها تَعَلَّما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
البحر الطويل، مستنتَج بمطابقة 17 من أبياتها مع متن موسوم. والمصدر نفسه لا يسم بحر القصيدة.
المصدر: tarab.