قصيدة
تعشقت ليلى وابتليت بحبها
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها م · 10 أبيات
- تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّهاوَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ
- وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاًمَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ
- فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُنيوَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ
- فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِهاأَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ
- لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌمُقيمٌ وَلَكِنَّ اللِسانُ عَقيمُ
- فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلىوَأُخرى تُبَكّي شَجوَها وَتُقيمُ
- وَتَنهَشُني مِن حُبِّ لَيلى نَواهِشٌلَهُنَّ حَريقٌ في الفُؤادِ عَظيمُ
- إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكاإِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
- يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُضَعيفٌ وَحُبُّ الوالِدَينِ قَديمُ
- وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَبَينَكِ يا لَيلى فَذاكَ ذَميمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.