قصيدة
وعار من الأرياش كاس من الهوى
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوىمِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
- تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍكَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
- إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجاأَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
- أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرىفَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
- سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّنيلَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي
- وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُوَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ
- وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَناإِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ
- وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌوَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ
- أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَتبِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ
- وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةًأُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ
- وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌوَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ
- فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌبِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ
- أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرىفَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ
- حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍلِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي
- وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِهاأَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ
- فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍوَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ
- وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَهاهَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ
- سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍوَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.