قصيدة

أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني

العنوان هو المطلع.

قيس بن الملوح · قافيتها ق · 16 بيتاً

  1. أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّنيلَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ
  2. وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّنيبِقُربِكِ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ
  3. وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُلَهُ خَفَقانٌ دائِمٌ وَبُروقُ
  4. وَيا شِبهَها أَذكَرتَ مَن لَيسَ ناسِياًوَأَشعَلتَ نيراناً لَهُنَّ حَريقُ
  5. وَيا شِبهَ لَيلى لَو تَلَبَّثتَ ساعَةًلَعَلَّ فُؤادي مِن جَواهُ يُفيقُ
  6. وَيا شِبهَ لَيلى لَن تَزالَ بِرَوضَةٍعَلَيكَ سَحابٌ دائِمٌ وَبُروقُ
  7. فَما أَنا إِذ أَشبَهتُها ثُمَّ لَم تَؤُبسَليماً عَلَيها في الحَياةِ شَفيقُ
  8. عُتِقتِ فَأَدّي شِكرَ لَيلى بِنِعمَةٍفَأَنتِ لِلَيلى إِن شَكَرتِ طَليقُ
  9. فَعَيناكِ عَيناها وَجيدُكِ جيدُهاسِوى أَنَّ عَظمَ الساقِ مِنكِ دَقيقُ
  10. وَكادَت بِلادُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍبِما رَحُبَت مِنكُم عَلَيَّ تَضيقُ
  11. يُذَكِّرُني لِلوَصلِ أَيّامَنا الأُلىمَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ وَريقُ
  12. أَرُدُّ سَواءَ الطَرفِ عَنكِ وَما لَهُعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
  13. عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ مالِكٍوَيَجمَعَنا بِالنَخلَتَينِ مَضيقُ
  14. تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّهاحَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
  15. وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّنيوَرَبِّ الهَدايا المُشعِراتِ صَديقُ
  16. سَلي هَل قَلاني مِن عَشيرٍ صَحِبتُهُوَهَل ذَمَّ رَحلي في الرِفاقِ رَفيقُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.