قصيدة
أتبكي على ليلى ونفسك باعدت
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَتَبكي عَلى لَيلى وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن لَيلى وَشِعباكُما مَعا
- فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةَ أَسمَعا
- قِفا وَدِّعا نَجداً وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَقَلَّ لِنَجدٍ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
- وَلَمّا رَأَيتُ البِشرَ أَعرَضَ دونَناوَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنُنَّ نُزَّعا
- تَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ ليتاً وَأُخدَعا
- بَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
- وَأَذكُرُ أَيّامُ الحِمى ثُمَّ أَنثَنيعَلى كَبِدي مِن خِشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
- فَلَيسَت عَشَيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
- مَعي كُلُّ غِرٍّ قَد عَصى عاذِلاتِهِبِوَصلِ الغَواني مِن لُدُن أَن تَرَعرَعا
- إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَتإِلَيهِ العُيونُ الناظِراتُ التَطَلُّعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.