قصيدة

ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى

العنوان هو المطلع.

قيس بن الملوح · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً

  1. أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضىشَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
  2. شَقيتَ كَما أَشقَيتَني وَتَرَكتَنيأَهيمُ مَعَ الهُلّاكِ لا أَطعَمُ الغَمضا
  3. أَما وَالَّذي أَبلى بِلَيلى بَلِيَّتيوَأَصفى لِلَيلى مِن مَوَدَّتِيَ المَحضا
  4. لَأَعطَيتُ في لَيلى الرِضا مَن يَبيعُهاوَلَو أَكثَروا لَومي وَلَو أَكثَروا القَرضا
  5. فَكَم ذاكِرٍ لَيلى يَعيشُ بِكُربَةٍفَيَنفُضَ قَلبي حينَ يَذكُرُها نَفضا
  6. وَحَقِّ الهَوى إِنّي أُحِسُّ مِنَ الهَوىعَلى كَبِدي ناراً وَفي أَعظُمي رَضّا
  7. كَأَنَّ فُؤادي في مَخالِبِ طائِرٍإِذا ذَكَرَتها النَفسُ شَدَّت بِهِ قَبضا
  8. كَأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ حَلقَةُ خاتَمٍعَلَيَّ وَلا تَزدادُ طولاً وَلا عَرضا
  9. وَأُغشى فَيُحمى لي مِنَ الأَرضِ مَضجَعيوَأُصرَعُ أَحياناً فَأَلتَزِمُ الأَرضا
  10. رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنَّنيأَرى حُبَّها حَتماً وَطاعَتَها فَرضا
  11. إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِهاوَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
  12. إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِهارَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.