قصيدة
ألا أيها القوم الذين وشوا بنا
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ وَشَوا بِناعَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ
- أَلا يَنهَكُم عَنّا تُقاكُم فَتَنتَهواأَمَ اَنتُم أُناسٌ قَد جُبِلتُم عَلى الكُفرِ
- تَعالوا نَقِف صَفَّينِ مِنّا وَمِنكُمُوَنَدعو إِلَهَ الناسِ في وَضَحِ الفَجرِ
- عَلى مَن يَقولُ الزورَ أَو يَطلُبُ الخَناوَمَن يَقذِفُ الخَودَ الحَصانَ وَلا يَدري
- حَلِفتُ بِمَن صَلَّت قُرَيشٌ وَجَمَّرَتلَهُ بِمِنىً يَومَ الإِفاضَةِ وَالنَحرِ
- وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍصَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ
- لَقَد أَصبَحَت مِنّي حَصاناً بَريئَةًمُطَهَّرَةً لَيلى مِنَ الفُحشِ وَالنُكرِ
- مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَدرِ ما الخَناوَلَم تُلفَ يَوماً بَعدَ هَجعَتِها تَسري
- وَلا سَمِعوا مِن سائِرِ الناسِ مِثلَهاوَلا بَرَزَت في يَومِ أُضحى وَلا فِطرِ
- بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِهامُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ
- هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبٌفَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
- يَقولونَ مَجنونٌ يَهيمُ بِذِكرِهاوَوَاللَهِ ما بي مِن جُنونٍ وَلا سِحرِ
- إِذا ما قَرَضتُ الشِعرَ في غَيرِ ذِكرِهاأَبي وَأَبيكُم أَن يُطاوِعَني شِعري
- فَلا نَعِمَت بَعدي وَلا عِشتُ بَعدَهاوَدامَت لَنا الدُنيا إِلى مُلتَقى الحَشرِ
- عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ
- سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاًوَسَقياً لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
- لَيالِيَ أَعطَيتُ البِطالَةَ مِقوَديتَمُرُّ اللَيالي وَالسُنونَ وَلا أَدري
- مَضى لي زَمانٌ لَو أُخَيَّرُ بَينَهُوَبَينَ حَياتي خالِداً أَبَدَ الدَهرِ
- لَقُلتُ ذَروني ساعَةً وَكَلامَهاعَلى غَفلَةِ الواشينَ ثُمَّ اِقطَعوا عُمري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.