قصيدة

شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي

العنوان هو المطلع.

قيس بن الملوح · قافيتها ر · 21 بيتاً

  1. شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
  2. أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُلَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
  3. فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍأَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ
  4. وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَهافَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ
  5. وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
  6. إِلى اللَهِ أَشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتيوَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ
  7. فَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتَ صابِراًغَداةَ غَدٍ فيمَن يَسيرُ تَسيرُ
  8. فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًيُعاوِدُني بَعدَ الزَفيرِ زَفيرُ
  9. إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَميفَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ
  10. وَدونَ دَمي هَزُّ الرِماحِ كَأَنَّهاتَوَقَّدُ جَمرٍ ثاقِبٍ وَسَعيرُ
  11. وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِهاوَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ
  12. إِذا غُمِزَت أَصلابُهُنَّ تَرَنَّمَتمُعَطَّفَةٌ لَيسَت بِهِنَّ كُسورُ
  13. قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ
  14. وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَوىفَيا كَبِداً مِن خَوفِ ذاكَ تَغورُ
  15. سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَوَّلُ عاشِقٌأَخو سَقَمٍ أَم هَل يُفَكُّ أَسيرُ
  16. أَلا قُل لِلَيلى هَل تُراها مُجيرَتيفَإِنّي لَها فيما لَدَيَّ مُجيرُ
  17. أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ
  18. بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَتفَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ
  19. لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّماتَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ
  20. بِجِزعٍ مِنَ الوادي فَضاءٍ مَسيلُهُوَأَعلاهُ أَثلٌ ناعِمٌ وَسَديرُ
  21. بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.