قصيدة
شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها ر · 21 بيتاً
- شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
- أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُلَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
- فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍأَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ
- وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَهافَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ
- وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
- إِلى اللَهِ أَشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتيوَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ
- فَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتَ صابِراًغَداةَ غَدٍ فيمَن يَسيرُ تَسيرُ
- فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًيُعاوِدُني بَعدَ الزَفيرِ زَفيرُ
- إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَميفَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ
- وَدونَ دَمي هَزُّ الرِماحِ كَأَنَّهاتَوَقَّدُ جَمرٍ ثاقِبٍ وَسَعيرُ
- وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِهاوَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ
- إِذا غُمِزَت أَصلابُهُنَّ تَرَنَّمَتمُعَطَّفَةٌ لَيسَت بِهِنَّ كُسورُ
- قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ
- وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَوىفَيا كَبِداً مِن خَوفِ ذاكَ تَغورُ
- سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَوَّلُ عاشِقٌأَخو سَقَمٍ أَم هَل يُفَكُّ أَسيرُ
- أَلا قُل لِلَيلى هَل تُراها مُجيرَتيفَإِنّي لَها فيما لَدَيَّ مُجيرُ
- أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ
- بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَتفَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ
- لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّماتَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ
- بِجِزعٍ مِنَ الوادي فَضاءٍ مَسيلُهُوَأَعلاهُ أَثلٌ ناعِمٌ وَسَديرُ
- بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.