قصيدة
أنيري مكان البدر إن أفل البدر
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها ر · 22 بيتاً
- أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُوَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
- فَفيكِ مِنَ الشَمسِ المُنيرَةِ ضَوءُهاوَلَيسَ لَها مِنكِ التَبَسُّمُ وَالثَغرُ
- بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُوَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
- لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌوَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
- وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحىبِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
- وَأَنّى لَها مَن دَلَّ لَيلى إِذا اِنثَنَتبِعَينَي مَهاةِ الرَملِ قَد مَسَّها الذُعرُ
- تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ
- مُنَعَّمَةٌ لَو باشَرَ الذَرُّ جِلدَهالَآثَرَ مِنها في مَدارِجِها الذَرُّ
- إِذا أَقبَلَت تَمشي تُقارِبُ خَطوَهاإِلى الأَقرَبِ الأَدنى تَقَسَّمَها البُهرُ
- مَريضَةُ أَثناءَ التَعَطُّفِ إِنَّهاتَخافُ عَلى الأَردافِ يَثلُمُها الخَصرُ
- فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
- بِمُخضَلَّةٍ جادَ الرَبيعُ زُهائَهارَهائِمَ وَسمِيٍّ سَحائِبُهُ غُزرُ
- وَقَفنا عَلى أَطلالِ لَيلى عَشيَّةًبِأَجزَعِ حَزوى وَهيَ طامِسَةٌ دُثرُ
- يُجادُ بِها مُزنانِ أَسحَمُ باكِرٌوَآخَرُ مِعهادُ الرَواحِ لَهُ زَجرُ
- وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ
- رَواحاً وَقَد حَنَّت أَوائِلَ لَيلِهارَوائِحُ لِلإِظلامِ أَلوانُها كُدرُ
- تُقَلِّبُ عَينَي خازِلٍ بَينَ مُرعَوٍوَآثارِ آياتٍ وَقَد راحَتِ العُفرُ
- بِأُحسَنَ مِن لَيلى مِعُيدَةَ نَظرَةٍإِلَيَّ اِلتِفاتاً حينَ وَلَّت بِها السَفرُ
- مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ
- فَلَم أَرَ إِلّا مُقلَةً لَم أَكَد بِهاأَشيمُ رُسومَ الدارِ ما فَعَلَ الذِكرُ
- رَفَعنَ بِها خوصَ العُيونِ وَجوهُهامُلَفَّعَةٌ تُرباً وَأَعيُنُها خُزرُ
- وَما زِلتُ مَحمودَ التَصَبُّرِ في الَّذييَنوبُ وَلَكِن في الهَوى لَيسَ لي صَبرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.