قصيدة

ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة

العنوان هو المطلع.

قيس بن الملوح · قافيتها ا · 11 بيتاً

  1. أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
  2. إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَناوَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا
  3. عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوىنُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا
  4. وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوىسَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا
  5. سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا
  6. بَلى إِنَّهُ قَد كانَ لِلعَينِ قُرَّةًوَلِلصَحبِ وَالرُكبانِ مَنزِلَةً حَمدا
  7. أَبى القَلبُ أَن يَنفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍرِقاقٍ وَلَم يُخلَفنَ شَوماً وَلا نُكدا
  8. إِذا رُحنَ يَسحَبنَ الذِيولَ عَشِيَّةًوَيَقتُلنَ بِالأَلحاظِ أَنفُسَنا عَمدا
  9. مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِهارَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا
  10. وَتَهتَزُّ لَيلى العامِريَّةُ فَوقَهاوَلاثَت بِسِبِّ القَزِّ ذا غُدُرٍ جَعدا
  11. إِذا حَرَّكَ المِدري ضَفائِرَها العُلامَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.