قصيدة
ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها ا · 11 بيتاً
- أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
- إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَناوَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا
- عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوىنُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا
- وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوىسَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا
- سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا
- بَلى إِنَّهُ قَد كانَ لِلعَينِ قُرَّةًوَلِلصَحبِ وَالرُكبانِ مَنزِلَةً حَمدا
- أَبى القَلبُ أَن يَنفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍرِقاقٍ وَلَم يُخلَفنَ شَوماً وَلا نُكدا
- إِذا رُحنَ يَسحَبنَ الذِيولَ عَشِيَّةًوَيَقتُلنَ بِالأَلحاظِ أَنفُسَنا عَمدا
- مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِهارَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا
- وَتَهتَزُّ لَيلى العامِريَّةُ فَوقَهاوَلاثَت بِسِبِّ القَزِّ ذا غُدُرٍ جَعدا
- إِذا حَرَّكَ المِدري ضَفائِرَها العُلامَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.