قصيدة
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِوَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
- أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِفَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي
- أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحىعَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ
- بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي
- وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍتِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ
- إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِهاوَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
- وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَتكَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ
- فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ
- أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّنيسُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ
- أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِوَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
- وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنايَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
- بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
- عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.