قصيدة
ألا لا أرى وادي المياه يثيب
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها ب · 18 بيتاً
- أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُوَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
- أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّنيلَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ
- أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداًوَلا صادِراً إِلّا عَلَيَّ رَقيبُ
- وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ
- أَلا في سَبيلِ الحُبِّ ما قَد لَقيتُهُغَراماً بِهِ أَحيا وَمِنهُ أَذوبُ
- أَلا في سَبيلِ اللَهِ قَلبٌ مُعَذَّبٌفَذِكرُكِ يا لَيلى الغَداةَ طَروبُ
- أَيا حُبَّ لَيلى لا تُبارِح مُهجَتيفَفي حُبِّها بَعدَ المَماتِ قَريبُ
- أَقامَ بِقَلبي مِن هَوايَ صَبابَةًوَبَينَ ضُلوعي وَالفُؤادِ وَجيبُ
- فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فُلِقَ الحَصاوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
- وَلَو أَنَّ أَنفاسي أَصابَت بِحَرِّهاحَديداً لَكانَت لِلحَديدِ تُذيبُ
- وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّماذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
- وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُهاوَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
- أُحِبُّكِ يا لَيلى غَراماً وَعَشقَةًوَلَيسَ أَتاني في الوِصالِ نَصيبُ
- أُحِبُّكِ حُبّاً قَد تَمَكَّنَ في الحَشالَهو بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
- أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍأَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ
- أُحِبُّكِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ خَلقَهُوَلي مِنكِ في يَومِ الحِسابِ حَسيبُ
- سَقى اللَهُ أَرضاً أَهلُ لَيلى تَحُلُّهاوَجادَ عَلَيها الغَيثُ وَهوَ سَكوبُ
- لِيَخضَرَّ مَرعاها وَيُخصِبَ أَهلَهاوَيَنمي بِها ذاكَ المَحَلِّ خَصيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.