قصيدة
قالت وقلت تحرجي وصلي
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- قَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصليحَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّ
- واصِل إِذَن بَعلي فَقُلتُ لَهاالغَدرُ شيءٌ لَيسَ مِن ضَربي
- ثِنتانِ لا أَدنو لِوَصلِهماعِرسُ الخَليلِ وَجارَةُ الجَنبِ
- أَما الخَليلُ فَلَستُ فاجِعَهُوالجارُ أَوصاني بِهِ رَبّي
- وَبِبَطنِ مَكَّةَ لا أَبوحُ بِهِقُرشيَّةٌ غَلَبَت عَلى قَلبي
- وَلَو انَّها إِذ مَرَّ مَوكِبُهايَومَ الكَديدِ أَطاعَني صَحبي
- قُلنا لَها حُيّيتِ مِن شَجَنٍوَلرَكبِها حُيّيتَ مِن رَكبِ
- والشَوقُ أَقتُلُهُ بِرؤيَتِهاقَتلَ الظَما بِالبارِدِ العَذبِ
- والناسُ إِن حَلّوا جَميعهُمُشِعباً سَلامُ وَأَنت في شِعبِ
- لَحَلَلتُ شِعبَكِ دونَ شِعبِهموَلَكانَ قُربي مِنكُمُ حَسبي
- عوجوا كَذا نَذكُر لِغانيَةٍبَعضَ الحَديثِ مَطيّكُم صَحبي
- وَنَقل لَها فيمَ الصُدودُ وَلَمنُذنِب بَل أَنتِ بَدأتِ بِالذَنبِ
- إِن تُقبِلي نُقبِل ونُنزِلُكُممِنّا بِدارِ السَهلِ والرّحبِ
- أَو تُدبِري تَكدُر مَعيشَتُناوَتُصَدِّعي مُتلائِمَ الشعبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.