قصيدة
ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلا لا تَلُمهُ اليَوم أَن يَتبَلدافَقَد غُلِبَ المَحزونُ أَن يَتَجلَّدا
- بَكَيتُ الصِّبا جُهدي فَمَن شاءَ لامَنِيوَمَن شاءَ آسَى فِي البُكاءِ وَأَسعدا
- وَإِنِّي وَإِن فُنِّدتُ فِي طَلَبِ الصِّبالأَعلَمُ أَنِّي لَستُ فِي الحُبِّ أَحدَا
- فَحَالَت لِطَرفِ العَينِ مِن دونِ أَرضِهاوَما أأتَلي بِالطرفِ حَتَّى تَرَدَّدا
- إذا أَنتَ لَم تَعشَق وَلَم تَدرِ مَا الهَوىفَكُن حَجَراً مِن يابِس الصَّخر جَلمَدا
- فَمَا العَيشُ إِلا ما تَلَذُّ وَتَشتَهيوَإِن لامَ فيهِ ذُو الشَّنان وَفَنَّدا
- وَعَهدِي بِها صَفراءَ رُوداً كَأَنَّمانَضَا عَرَقٌ مِنها عَلَى اللَّونِ عَسجَدا
- مُهَفهَفَةُ الأَعلَى وَأَسفَلُ خَلقِهاجَرَى لَحمُهُ مِن دونِ أَن يَتَخَدَّدا
- وَكَيفَ وَقَد لاحَ المَشيبُ وَقطعَتمَدى الدَّهرِ حَبلاً كانَ لِلوَصلِ مُحصِدا
- لِكُلِّ مُحِبٍّ عِندهَا مِن شِفائِهِمَشارِع تَحميها الظّمان المُصَرَّدا
- أَتَحسَبُ أَسماء الفُؤاد كَعَهِدِهوَأَيامه أَم تَحسَب الرأس أَسوَدا
- لَيالِي لا نَلقَى وَلِلعَيشِ لَذَّةمِنَ الدَّهرِ إِلا صائِداً أَو مصيدا
- مِنَ المُدمَجاتِ اللَّحمِ جَدلاً كأنَّهاعِنانُ صَناعٍ مُدمَجُ الفَتلِ مُحصَدا
- كَأَنَّ ذَكِيَ المِسكِ مِنها وَقَد بَدَتوَريح الخُزامَى عَرفُهُ ينفحُ النَّدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.