قصيدة
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَهاكَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا
- فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَتوَهَل قَولُ لَيت جامِعٌ مَا تَبَدَّدا
- كَأَنَّ خَذولاً فِي الكناسِ أَعارَهاغَداة تَبَدَّت عُنقَها وَالمقلدا
- عَلاقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبافَأَبلَى وَما يَزدادُ إِلا تَجَدُّدا
- سُهُوبٌ وَأَعلامٌ كَأَنَّ سَرابَهاإِذا استَنَّ فِي القَيظِ المُلاء المُعَضَّدا
- نَظَرتُ رَجاءً بِالمُوَقَّرِ أَن أرَىأَكارِيسَ يَحتَلونَ خَاخاً فَمُنشِدا
- فَأَوفَيتُ مِن نَشزٍ مِنَ الأَرضِ يافِعٍوَقَد تُسعِفُ الإيفاعُ مَن كانَ مُقصَدا
- كَريمُ قُرَيش حين يُنسَبُ وَالَّذيأقرَّت لَهُ بِالمُلكِ كَهلاً وَأَمرَدا
- وَأَعطَيتَنِي يَومَ التَقَينا عطِيَّةًمِنَ المالِ أَمست يَسَّرَت مَا تَشَدَّدا
- وَلَيسَ عَطاءٌ كَانَ مِنهُ بِمَانِعٍوَإِن جَلَّ عَن أَضعافِ أَضعافِهِ غَدا
- وَأَصبَحَتِ النُّعمَى الَّتِي نلتَنِي بِهاوَقَد رَجَعَت أَهلَ الشَّماتِة حُسَّدا
- وَلَم أَكُ لِلإِحسانِ لما اصطَفَيتنيكَفوراً وَلا لاعاً مِن المصر معددا
- فَلَما فَرجتَ الهَمَّ عَنِّي وَكُربَتيحَبَوتكَ مِنِّي طائِعاً مُتَعَمّدا
- لَعَمرِي لَقَد لا قَيتُ يَومَ مُوَقَّرٍأَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحمِلُ أَسعدا
- وَقَد قُلتُ لَما سِيلَ عَمَّا أَنَلتَنِيلِيَزدادَ رغماً مَن يُحبُّ لِيَ الرَّدَى
- عَطاءُ يَزيدٍ كُل شَيءٍ أَحوزهمن ابيضَ من مالٍ يُعدُّ واسوَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.