قصيدة
لتارك أرضكم من غير مقلية
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍوَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
- إِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِمقُربُ الأَواصِرِ والرِّفدُ الَّذي رَفَدوا
- كَذاكَ لا يَزدَهيني عَن بَني كَرَمٍوَلَو ضَنَنتُ بِهِنَّ البُدَّنُ الخُرُدُ
- بَل لَيتَ شِعري وليتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍوَكُلُّ ما دونَهُ لَيتٌ لَهُ أَمَدُ
- هَل تُبلِغَنّي بَني مَروانَ إِن شَحَطَتعَنّي ديارُهُمُ عَيرانةٌ أُجُدُ
- عيديَّةٌ عُلِفَت حَتّى إِذا عَقَدَتنَيّاً وَتَمَّ عَلَيها تامِكٌ قَرِدُ
- قَرَّبتُها لِقُتودي وَهيَ عافيَةٌكالبُرجِ لَم يَعرُها مِن رِحلَةٍ عَمَدُ
- يَسعى الغُلامُ بِها تَمشي مُشَنّعَةًمَشيَ البَغيِّ رأَت خُطّابَها شَهِدوا
- تُرعَدُ وَهيَ تُصاديهِ خَصائِلُهاكَأَنَّما مَسَّها مِن قِرَّةٍ صَرَدُ
- حَتّى شَدَدتُ عَلَيها الرَحلَ فانجَرَدَتمَرَّ الظَليمِ شأَتهُ الأُبَّدُ الشُرُدُ
- وَشواشَةٌ سَوطُها النَقرُ الخَفيُّ بِهاوَوَقعُها الأَرضَ تَحليلٌ إِذا تَخِدُ
- كَأَنَّ بَوّاً أَمامَ الرَكبِ تَتبَعُهُلَها نَقولُ هَواها أَينَما عَمَدوا
- تَنسَلُّ بِالأَمعَزِ المَرهوبِ لاهيَةًعَنهُ إِذا جَزِعَ الرُكبانُ أَو جَلُدوا
- كَأَنَّ أَوبَ يَدَيها بِالفَلاةِ إِذالاحَت أَماعِزُها والآلُ يَطَّرِدُ
- أَوبُ يَدَي سابِحٍ في الآلِ مُجتَهِدٍيَهوى يُقَحِّمُهُ ذو لُجَّةٍ زَبِدُ
- قَومٌ وِلادَتُهُم مَجدٌ يُنالُ بِهامِن مَعشَرٍ ذُكِروا في مَجدِ مَن وَلَدوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.