قصيدة
رأيت لها نارا تشب ودونها
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ر · 7 أبيات
- رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَهابَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
- فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُإِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ
- فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُهاتُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ
- تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّنيلِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ
- وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَنيعَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ
- كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُعَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ
- إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُهاتَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.