قصيدة
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ر · 11 بيتاً
- تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونهامِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
- فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةًكَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ
- وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوىيَزيدُ اشتِياقاً أَن تَحِنَّ الأَباعِرُ
- أَلا حَبَّذا سَلمى الفؤادِ وَحَبَّذازيارَتُها لَو يُستَطاعُ التَزاوُرُ
- لَقَد بَخِلَت بِالودِّ حَتّى كأَنَّهاخَليلُ صَفاءٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
- فَإِن أَكُ قَد وَدَّعتُها وَهَجَرتُهافَما عَن تَقالٍ كانَ ذاكَ التَهاجُرُ
- أَلا لَيتَ أَنّا لَم نَكُن قَبلُ جيرَةًجَميعاً أَلا يا لَيتَ دامَ التَجاوُرُ
- إِذا رُمتُ عَنها سَلوَةً قالَ شافِعٌمِنَ الحُبِّ ميعادُ السُلوِّ المَقابِرُ
- سَتَبقى لَها في مُضمَر القَلبِ والحَشاسَريرَةُ ودٍّ يَومَ تُبلى السَرائِرُ
- وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُإِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ
- وَمَن يَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هوَ واقِعٌيُصِبهُ وَإِن لَم يَهوَهُ ما يُحاذِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.