قصيدة
ولكنني وكلت من كل باخل
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ع · 14 بيتاً
- وَلَكِنَّني وُكِّلتُ مِن كُلِّ باخِلٍعَليَّ بِما أُعنى بِهِ وَأُمَنَّعُ
- وَفي البُخلِ عارٌ فاضِحٌ وَنَقيصَةٌعَلى أَهلِهِ والجُودُ أَبقى وَأَوسَعُ
- أجِدَّكَ لا تَنسى سُعادَ وَذِكرَهافَيَرقأُ دَمعُ العَينِ مِنكَ فَتَهجَعُ
- طَرِبت فَما يَنفَكُّ يُحزِنُكَ الهَوىمُوَدِّعُ بَينٍ راحِلٌ وَموَدَّعُ
- أَبى قَلبُها إِلا بعاداً وَقَسوَةًوَمالَ إِلَيها وُدُّ قَلبِكَ أَجمَعُ
- فَلا هِيَ بِالمَعروفِ مِنكَ سَخيَّةٌفَتُبرِمُ حَبلَ الوَصلِ أَو تَتَبَرَّعُ
- وَلا هوَ إِمّا عاتِبٌ كانَ قابِلاًمِنَ الهائِمِ الصَبِّ الَّذي يَتَضَرَّعُ
- أَفِق أَيُّها المَرءُ الَّذي بِهُمومِهِإِلى الظاعِنِ النائي المَحَلَّةِ يَنزِعُ
- فَما كُلُّ ما أَمَّلتَهُ أَنتَ مُدرِكٌوَلا كُلُّ ما حاذَرتَهُ عَنكَ يُدفَعُ
- وَلا كُلُّ ذي حِرصٍ يُزادُ بِحِرصِهِوَلا كُلُّ راجٍ نَفعَهُ المَرءُ يَنفَعُ
- وَكَم سائِلٍ أُمنِيَّةً لَو يَنالُهالَظَلَّ بِسوءِ القَولِ في القَومِ يَقنَعُ
- وَذي صَمَمٍ عِندَ العِتابِ وَسَمعُهُلما شاءَ مِن أَمرِ السَفاهَةِ يَسمَعُ
- وَمِن ناطِقٍ يُبدي التَكَلُّمُ عيَّهُوَقَد كانَ في الإِنصاتِ عَن ذاكَ مَربَعُ
- وَمِن ساكِتٍ حِلماً عَلى غَيرِ ريبَةٍوَلا سَوأَةٍ مِن خَزيَةٍ يَتَقَنَّعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.