قصيدة
أقول بعمان وهل طربي به
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ع · 14 بيتاً
- أَقولُ بِعَمّان وَهَل طَرَبي بِهِإِلَى أَهلِ سلعٍ إِن تَشَوَّفتُ نافِعُ
- أَصاحِ أَلَم تَحزُنكَ ريحٌ مَريضَةٌوَبَرقٌ تَلالا بِالعَقيقَينِ لامِعُ
- فَإِنَّ الغَريبَ الدَارِ مِمّا يَشوقُهُنَسيمُ الرِياحِ والبُروقُ اللَوامِعُ
- وَمِن دونِ ما أَسمو بِطَرفي لأَرضِهِممَفاوِزُ مُغبَرٌّ مِنَ التيهِ واسِعُ
- نَظَرتُ عَلى فَوتٍ وَأَوفى عَشيَّةًبِنا منظَرٌ مِن حِصنِ عَمّانَ يافِعُ
- وَلِلعَينِ أَسرابٌ تَفيضُ كَأَنَّماتُعَلُّ بِكُحلِ الصابِ مِنها المَدامِعُ
- لأُبصِرَ أَحياءً بِخاخٍ تَضَمَّنَتمَنازِلَهُم مِنها التِلاعُ الدَوافِعُ
- فَأَبدَت كَثيراً نَظرَتي مِن صَبابَتيوَأَكثَرُ مِنها ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
- وَكَيفَ اشتِياقُ المَرءِ يَبكي صَبابَةًإِلى مَن نأَى عَن دارِهِ وَهوَ طائِعُ
- لعَمرُ ابنَةِ الزَيديِّ إِنَّ ادِّكارَهاعَلى كُلِّ حالٍ لِلفُؤادِ لَرائِعُ
- وَإِنّي لِذِكراها عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الغَورِ أَو جَلسِ البِلادِ لَنازِعُ
- لَقَد كُنتُ أَبكِي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
- وَقَد ثَبَتَت في الصَدرِ مِنها مَوَدَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
- أَهُمُّ لأَنسَى ذِكرَها فَيَشوقُنيرِفاقٌ إِلى أَهلِ الحِجازِ نَوازِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.