قصيدة

أقول بعمان وهل طربي به

العنوان هو المطلع.

الأحوص الأنصاري · قافيتها ع · 14 بيتاً

  1. أَقولُ بِعَمّان وَهَل طَرَبي بِهِإِلَى أَهلِ سلعٍ إِن تَشَوَّفتُ نافِعُ
  2. أَصاحِ أَلَم تَحزُنكَ ريحٌ مَريضَةٌوَبَرقٌ تَلالا بِالعَقيقَينِ لامِعُ
  3. فَإِنَّ الغَريبَ الدَارِ مِمّا يَشوقُهُنَسيمُ الرِياحِ والبُروقُ اللَوامِعُ
  4. وَمِن دونِ ما أَسمو بِطَرفي لأَرضِهِممَفاوِزُ مُغبَرٌّ مِنَ التيهِ واسِعُ
  5. نَظَرتُ عَلى فَوتٍ وَأَوفى عَشيَّةًبِنا منظَرٌ مِن حِصنِ عَمّانَ يافِعُ
  6. وَلِلعَينِ أَسرابٌ تَفيضُ كَأَنَّماتُعَلُّ بِكُحلِ الصابِ مِنها المَدامِعُ
  7. لأُبصِرَ أَحياءً بِخاخٍ تَضَمَّنَتمَنازِلَهُم مِنها التِلاعُ الدَوافِعُ
  8. فَأَبدَت كَثيراً نَظرَتي مِن صَبابَتيوَأَكثَرُ مِنها ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
  9. وَكَيفَ اشتِياقُ المَرءِ يَبكي صَبابَةًإِلى مَن نأَى عَن دارِهِ وَهوَ طائِعُ
  10. لعَمرُ ابنَةِ الزَيديِّ إِنَّ ادِّكارَهاعَلى كُلِّ حالٍ لِلفُؤادِ لَرائِعُ
  11. وَإِنّي لِذِكراها عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الغَورِ أَو جَلسِ البِلادِ لَنازِعُ
  12. لَقَد كُنتُ أَبكِي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
  13. وَقَد ثَبَتَت في الصَدرِ مِنها مَوَدَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
  14. أَهُمُّ لأَنسَى ذِكرَها فَيَشوقُنيرِفاقٌ إِلى أَهلِ الحِجازِ نَوازِعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.